الخليج العربي

الجيش الأمريكي يجلي مئات الجنود من قاعدة العديد بقطر

السبت 21 فبراير 2026 - 11:09 ص
نرمين عزت
الأمصار

قام الجيش الأميركي بإجلاء مئات من جنوده المتمركزين في قاعدة العديد الجوية بقطر، وفق صحيفة "نيويورك تايمز"، في وقت تشير فيه تقارير إلى أن الهجوم الأميركي على إيران بات مسألة وقت، وسط توقعات بأن يشمل الرد الإيراني القواعد العسكرية التابعة للولايات المتحدة بالمنطقة.

إجلاء جماعي من قاعدة 'العديد' بقطر يسبق هجوما أميركا محتملا على إيران

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية، الجمعة، أن العديد من الجنود جرى إجلاؤهم من قواعد في البحرين حيث يتمركز الأسطول الخامس الأميركي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، بينما تواصل واشنطن حشد قواتها العسكرية في المنطقة وسط تهديدات بشن هجوم على إيران.

وتقع القواعد الثابتة في الخليج ضمن مدى الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة الإيرانية؛ لذا فإن تفريغ الكوادر غير الأساسية يمنح القيادة المركزية الأميركية "سينتكوم" مرونة أكبر في الرد دون القلق من وقوع إصابات جماعية.

وبحسب معلومات تداولتها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تتابع وتحلل استخبارات من مصادر مفتوحة، فقد وصلت خلال الأسبوع الأخير أكثر من 100 طائرة تابعة للجيش الأميركي إلى قواعد في أوروبا والشرق الأوسط. فيما تحمل حاملتا الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" و"يو إس إس جيرالد آر. فورد" أكثر من 120 طائرة مقاتلة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرح، خلال مشاركته في اجتماع "مجلس السلام" بواشنطن مؤخراً، بأن مسار التطورات المتعلقة بإيران سيتضح خلال عشرة أيام، قائلا "يجب أن نتوصل إلى اتفاق ذي معنى مع إيران، وإلا فستحدث أمور سيئة".

وتطالب الولايات المتحدة طهران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.

وتسعى واشنطن إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.

وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.