زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن قواته قضت على عناصر لحزب الله، يعملون على تسريع وتيرة استعداده لتنفيذ هجمات.
وقال جيش الاحتلال، استهدفنا أمس 3 مراكز قيادة تابعة لحزب الله في منطقة بعلبك في لبنان.
وفي هذا السياق أكد مصدر أمني لبناني أن غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في البقاع، وأسفرت عن مقتل مسؤول عسكري في حزب الله ضمن الضحايا.
أفادت وسائل إعلام لبنانية، مساء الجمعة، بأن غارات إسرائيلية على البقاع، أسفرت عن استشهاد 6 أشخاص وإصابة أكثر من 25 آخرين.
قتل 6 أشخاص وأصيب أكثر من 25 آخرين في غارات إسرائيلية مكثفة على منطقة البقاع، شرقي لبنان.
وصعدت إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان؛ فاستهدفت في وقت سابق، مخيم "عين الحلوة" في صيدا ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، ثم نفذت غارات في البقاع.
أفادت وسائل الإعلام اللبنانية، اليوم الجمعة، بأن الغارات الجوية التي نفذها الجيش الإسرائيلي على مناطق شرق لبنان أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين، في حصيلة أولية غير نهائية.
وتركزت الضربات على مناطق البقاع الشرقي، في خطوة وصفتها المصادر المحلية بأنها جزء من التصعيد المستمر على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.
وذكرت المصادر أن الغارات استهدفت مواقع يُشتبه بأنها كانت تستخدمها عناصر تنتمي إلى حركة حماس، وهو ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وأضرار مادية في الممتلكات السكنية والزراعية. وأشارت السلطات اللبنانية إلى أن فرق الدفاع المدني والإسعاف توجهت على الفور إلى المناطق المستهدفة لتقديم المساعدة للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات القريبة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر دائم على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تشهد مناطق البقاع والجنوب حالات اشتباك متكررة بين القوات الإسرائيلية وفصائل المقاومة اللبنانية، رغم اتفاقات الهدنة السابقة التي تم التوصل إليها في نوفمبر 2024، والتي لم تسهم بشكل كامل في ضبط التوترات على الأرض. ويشير مراقبون إلى أن استمرار الغارات الإسرائيلية يعكس سياسة الضغط على لبنان وفصائل المقاومة، ويزيد من تعقيد الوضع الأمني والإنساني في المناطق الحدودية، لا سيما مع وجود أعداد كبيرة من المدنيين في القرى والبلدات المحاذية للحدود.