قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي اعتبر أنه كان عملياً سبباً في وصوله إلى سدة الرئاسة، يقدّم أداءً استثنائياً في إدارة البلاد.
وأضاف ترامب أن الشرع يتمتع بشخصية صارمة، وقد لا يكون مثالياً، إلا أن الشخصية المثالية – على حد تعبيره – لم تكن لتنجح في إنجاز المهمة المطلوبة.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن سوريا تشهد حالة من التوحد وتسير في المسار الصحيح، مؤكداً أن تعامل الشرع حتى الآن مع الأكراد كان جيداً للغاية.
أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، مرسوماً رئاسياً يمنح عفواً عاماً عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ صدوره، في أول قرار من نوعه يتخذه.
وجاء في نص المرسوم الذي نشرته منصة رئاسة الجمهورية السورية: "بناءً على أحكام الإعلان الدستوري ومقتضيات المصلحة الوطنية العليا، يُمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ صدور هذا المرسوم".
وأشارت المادة الثانية إلى أن العفو يشمل الأشخاص الذين يعانون ظروفاً صحية استثنائية، أو المصابين بأمراض عضال غير قابلة للشفاء، أو من بلغوا السبعين من العمر.
واستثنى المرسوم الجرائم التي تشكل انتهاكات جسيمة بحق الشعب السوري، ما يعني عدم شمولها بأحكام العفو.
وبخصوص الفارين من السجون، أوجب المرسوم على المشمولين جزئياً بأحكامه من الهاربين تسليم أنفسهم إلى النيابة العامة أو الجهات الرسمية المختصة، وذلك خلال مدة لا تتجاوز 60 يوماً من تاريخ صدور المرسوم.
وثّقت «الأمم المتحدة» في أحدث تقاريرها الأمنية حجم الاستهداف المباشر لرموز «القيادة السورية»، مُبرزةً نجاة الرئيس السوري «أحمد الشرع»، من (5) عمليات اغتيال «فاشلة» في غضون عام واحد، وهو ما يُثبت تصاعد العمليات الإرهابية والمخططات المُوجّهة ضد القيادات العليا في البلاد.
وفي التفاصيل، أفاد الأمين العام للأمم المتحدة، «أنطونيو غوتيريش»، بأن الرئيس السوري الشرع ووزيري الداخلية والخارجية «كانوا أهدافًا لخمس محاولات اغتيال خلال العام الماضي».