نقل موقع نيويورك تايمز الأمريكي عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون" أن مئات الجنود تم إجلاؤهم من قاعدة العديد في قطر.
وأوضح المسؤولون أن عمليات الإجلاء شملت أيضاً الجنود الأمريكيين الموجودين في مجموعة القواعد الأميركية في البحرين، التي تضم الأسطول الخامس للبحرية.
دعت وزارة الخارجية الألمانية، المواطنين الألمان إلى مغادرة إيران وسط مخاوف من احتمال تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران
وقامت الخارجية الألمانية بتحديث توصياتها الأمنية ونصائحها بخصوص السفر إلى إيران، اعتبارا من نوفمبر 2022.
وجاء في بيان نُشر على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الألمانية: "يُنصح المواطنون الألمان بمغادرة إيران".
وجرت الإشارة إلى أن السفارة الألمانية في طهران لا تستطيع حاليا سوى تقديم مساعدة قنصلية محدودة في الموقع.
وفي يوم الجمعة، دعا وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، جميع المواطنين البولنديين إلى مغادرة إيران، باستثناء طاقم السفارة، وذلك على خلفية التصعيد العسكري الأمريكي المحتمل ضد طهران.
كانت ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصادر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس شنّ ضربة عسكرية أولية محدودة على المنشآت العسكرية والحكومية الإيرانية لإجبار إيران على توقيع الاتفاق النووي.
وإذا لم توافق إيران على مطالب ترامب بوقف تخصيب اليورانيوم، فسترد الولايات المتحدة بحملة عسكرية واسعة النطاق.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، لا يمكن حل الملف النووي عسكريا.
وبحسب «الشرق- بلومبرج»، أضاف وزير الخارجية الإيراني: القنابل لا تستطيع تدمير تكنولوجيا إيران النووية.
وأمس، قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس توجيه ضربة محدودة لإجبار إيران على إبرام اتفاق نووي.
كشفت وكالة «رويترز»، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن هناك تخطيطًا عسكريًا مفصلًا وطموحًا يجري إعداده بشأن تحرك محتمل ضد إيران، إلا أن تنفيذه يظل مرهونًا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح المسؤولون أن أي تحرك عسكري قد يقابل برد إيراني، قد يسفر عن خسائر في صفوف القوات الأمريكية، ويؤدي إلى اتساع نطاق الصراع على المستوى الإقليمي.