أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ناقش الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، آخذاً في الاعتبار نتائج الاتصالات الأمريكية الإيرانية التي جرت في جنيف.
وجاء في بيان نشره الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة، وفقا لوكالة أنباء (سبوتنيك) الروسية، اليوم الجمعة - "في 20 فبراير، وبمبادرة من الجانب الإيراني، جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي".
وتبادل الوزيران، بحسب البيان، وجهات النظر حول الوضع الراهن المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك الأخذ في الاعتبار نتائج الاتصالات غير المباشرة الأمريكية الإيرانية التي جرت في جنيف.
وأشار البيان إلى أن الجانب الروسي أكد مجدداً دعمه لعملية التفاوض الرامية إلى إيجاد حلول سياسية ودبلوماسية عادلة، مع احترام حقوق إيران المشروعة، وفقاً لمبادئ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
كما تم خلال المحادثة التطرق إلى قضايا فردية على جدول الأعمال الثنائي ذات الاهتمام المشترك.
دعت وزارة الخارجية الألمانية، المواطنين الألمان إلى مغادرة إيران وسط مخاوف من احتمال تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران
وقامت الخارجية الألمانية بتحديث توصياتها الأمنية ونصائحها بخصوص السفر إلى إيران، اعتبارا من نوفمبر 2022.
وجاء في بيان نُشر على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الألمانية: "يُنصح المواطنون الألمان بمغادرة إيران".
وجرت الإشارة إلى أن السفارة الألمانية في طهران لا تستطيع حاليا سوى تقديم مساعدة قنصلية محدودة في الموقع.
وفي يوم الجمعة، دعا وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، جميع المواطنين البولنديين إلى مغادرة إيران، باستثناء طاقم السفارة، وذلك على خلفية التصعيد العسكري الأمريكي المحتمل ضد طهران.
يوم أمس، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصادر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس شنّ ضربة عسكرية أولية محدودة على المنشآت العسكرية والحكومية الإيرانية لإجبار إيران على توقيع الاتفاق النووي.
وإذا لم توافق إيران على مطالب ترامب بوقف تخصيب اليورانيوم، فسترد الولايات المتحدة بحملة عسكرية واسعة النطاق.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، لا يمكن حل الملف النووي عسكريا.
وبحسب «الشرق- بلومبرج»، أضاف وزير الخارجية الإيراني: القنابل لا تستطيع تدمير تكنولوجيا إيران النووية.
وأمس، قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس توجيه ضربة محدودة لإجبار إيران على إبرام اتفاق نووي.