أُستشهد شخصان وأُصيب 3 آخرون، الجمعة، إثر غارة شنتها مسيرة إسرائيلية على مخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن "مسيرة إسرائيلية استهدفت بثلاثة صواريخ حي حطين في مخيم عين الحلوة (التابع لقضاء صيدا)".
وبشأن حصيلة ضحايا الغارة، قال الهلال الأحمر الفلسطيني في مخيم عين الحلوة عبر بيان، إنها أسفرت عن "ارتقاء شهيدين وإصابة 3 أشخاص".
ولم تتضح على الفور مزيد من التفاصيل بشأن هويات الضحايا.
غير أن الجيش الإسرائيلي ادعى، في بيان، أنه استهدف "مقرا كانت تنشط منه عناصر تابعة لمنظمة حماس في منطقة عين الحلوة".
ولم يصدر عن السلطات اللبنانية أو حركة حماس أي تعليق فوري بشأن الغارة.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوانها على لبنان، الذي بدأ في أكتوبر 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت أواخر العام ذاته عقب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل خروقاتها عبر شن هجمات شبه يومية على لبنان، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
كما لا تزال تحتل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
عقد مجلس الوزراء اللبناني، جلسة خُصصت لبحث قرار إطلاق المرحلة الثانية من خطة حصر سلاح «حزب الله» بيد الدولة، في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني.
ويستند القرار المرتقب إلى تقرير رفعته قيادة الجيش اللبناني، يتناول قدرات المؤسسة العسكرية واحتياجاتها اللوجستية والتنظيمية لإنجاز هذه المرحلة.
وأوضح وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن المرحلة الثانية تمتد لأربعة أشهر قابلة للتمديد، مشيراً إلى أن التنفيذ يرتبط بعوامل عدة، من بينها الإمكانات المتاحة.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام لبنانية باستمرار المساعي لإقناع «حزب الله» بالموافقة على تسليم عدد من المواقع الواقعة شمال الليطاني، لا سيما النقاط المكشوفة التي تعرضت سابقاً لاستهداف إسرائيلي، بما يمهّد عملياً للانتقال إلى خطوات سحب السلاح في تلك المناطق.
وكانت مصادر وزارية قد كشفت في تصريحات سابقة لـسكاي نيوز عربية أن قائد الجيش قدّر حاجة المرحلة الثانية إلى أربعة أشهر، في حال استمرت الظروف التي رافقت تنفيذ المرحلة الأولى على حالها.
يُذكر أن الجيش اللبناني أعلن مطلع يناير إنجاز المرحلة الأولى من الخطة، والتي شملت المناطق جنوب نهر الليطاني، فيما تمتد المرحلة الثانية إلى بقية مناطق جنوب لبنان الواقعة شمال النهر.
من جهته، دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال استقباله السيناتورة الأمريكية إليسا سلوتكين، الولايات المتحدة إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي اللبنانية.