ارتفعت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة، في أعقاب تباين مؤشرات الأسهم في آسيا، فيما ألقت المخاوف بشأن المخاطر المتعلقة بالاستثمارات الهائلة في الذكاء الاصطناعي بظلالها على المؤشرات الكبرى.
وارتفع مؤشر "داكس" الألماني، في تعاملات الظهيرة، بنسبة 0.2% ليصل إلى 25103.32 نقطة، كما ارتفع مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.7% ليصل إلى 8460.35 نقطة، وتراجع مؤشر "فوتسي" البريطاني بنسبة 0.4% ليصل إلى 10672.75 نقطة.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3%، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.2%.
وانخفض مؤشر "نيكي 225" الياباني بنسبة 1.1% ليصل إلى 56825.70 نقطة، حيث تأثرت الأسهم في البنوك الكبرى وغيرها من المؤسسات المالية جراء المخاوف بشأن التأثير المحتمل لضعف شركات الائتمان الخاصة، التي أقرضت الشركات المعرضة لخطر أن يسرق الذكاء الاصطناعي أعمالها، وانخفضت أسهم "تويوتا موتور" بنسبة 3.7%، وسوني بنسبة 3.2%.
وفي هونغ كونغ، خسر مؤشر هانغ سينغ 0.8% ليصل إلى 26481.67 نقطة، فيما أعادت الأسواق الفتح عقب عطلات السنة القمرية الجديدة.
وقفز مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية 2.3% إلى معدل قياسي جديد بلغ 5808.53 نقطة، مدفوعا بشركات الدفاع الكبرى مثل "هانوا أيروسبيس" التي ارتفعت أسهمها 6.4%. والشركة هي من أكثر المستفيدين من تكثيف الإنفاق العسكري في الكثير من الدول.
استعادت الصين صدارة الشركاء التجاريين لألمانيا متجاوزة الولايات المتحدة.
وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في مقره بفيسبادن اليوم الجمعة أن حجم التبادل التجاري من واردات وصادرات بين ألمانيا والصين بلغ العام الماضي 8ر251 مليار يورو.
وبزيادة قدرها 1ر2% عادت الصين إلى الصدارة - والتي كانت الشريك التجاري الأول لألمانيا بشكل متواصل بين عامي 2016 و2023 - متقدمة على الولايات المتحدة التي احتلت المركز الأول في عام 2024.
وكان النزاع الجمركي في ظل الرئيس دونالد ترامب قد أثر سلبا على التجارة الألمانية مع الولايات المتحدة العام الماضي. وعلى الرغم من تراجع التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 5%، ظلت الولايات المتحدة ثاني أهم شريك تجاري لألمانيا بحجم تبادل بلغ 5ر240 مليار يورو.
ولم تغير الرسوم الجمركية المرتفعة والسياسة التجارية الهجومية لترامب من حقيقة أن الولايات المتحدة ظلت في عام 2025، كما في السنوات العشر السابقة، أهم سوق منفرد للسلع الألمانية. فقد باعت الشركات الألمانية بضائع بقيمة 2ر146 مليار يورو إلى الولايات المتحدة، بتراجع قدره 4ر9% مقارنة بعام 2024. وسجلت السيارات وأجزاؤها تراجعا ملحوظا بنسبة 8ر17%.
وجاءت فرنسا في المرتبة الثانية بين أهم وجهات الصادرات الألمانية، تلتها هولندا، بينما احتلت الصين المرتبة السادسة في هذه القائمة.