الخليج العربي

عبدالله بن زايد يبحث مع وزير خارجية فيتنام «تعزيز العلاقات الثنائية»

الجمعة 20 فبراير 2026 - 03:09 م
مريم عاصم
الأمصار

التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، «لي هواي ترونغ» وزير خارجية فيتنام، على هامش الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الذي عقد في واشنطن.

وبحث الجانبان، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل.

كما جرى خلال اللقاء، استعراض فرص توسيع أطر التعاون والشراكة في عدد من القطاعات الحيوية، ومنها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وأشاد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، بالعلاقات المتنامية مع فيتنام، مؤكدا التزام دولة الإمارات بنهجها الثابت القائم على مد جسور التعاون والشراكات وترسيخ علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يسهم في تحقيق الازدهار والتنمية في المنطقة والعالم.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، واستعرضا أهمية دور مجلس السلام الداعم للعمل متعدد الأطراف وتعزيز الحوار والتنسيق بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتحقيق التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.

وزير الخارجية الإماراتي يبحث مع نظيره الأمريكي العلاقات الاستراتيجية والأوضاع بالمنطقة

وعلى صعيد اخر، بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالحهما المتبادلة.

كما استعرض الجانبان، خلال اللقاء الذي عقد في إطار زيارة عمل يقوم بها الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى واشنطن، سبل توسيع آفاق التعاون الثنائي عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك الاقتصادية والتجارية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، عمق وتنوع العلاقات الاستراتيجية التي تربط دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية.

وبحث الجانبان مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وخاصة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

وتناولا سبل تعزيز التعاون المشترك في إطار مجلس السلام، بما يسهم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما استعرض الجانبان أهمية مجلس السلام كمنصة دولية فاعلة لتعزيز التنسيق متعدد الأطراف، ودفع مسارات الحلول السلمية، بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة نحو مستقبل يسوده الاستقرار والتنمية والازدهار.

وناقش الجانبان عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لمعالجة تداعيات هذه الأزمة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بوتيرة كافية بما يلبي كافة احتياجاتهم.

 

وتطرق الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال مباحثاته مع وزير الخارجية الأمريكي، إلى التطورات المأساوية للحرب الأهلية في السودان، وسبل تعزيز الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، ودعم جهود الإغاثة الإنسانية للشعب السوداني الشقيق، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين بما يسهم في تلبية احتياجاتهم والتخفيف من معاناتهم.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، أن انضمام دولة الإمارات إلى مجلس السلام يأتي انطلاقاً من التزامها الراسخ بدعم المبادرات الدولية التي تعزز فرص السلام، وترسخ أسس الاستقرار الإقليمي.

وشدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على أهمية المضي قدماً في تنفيذ كافة مراحل خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، لما تمثله من إطار متكامل يعزز فرص التوصل إلى تسوية مستدامة.

وأكد جاهزية دولة الإمارات للإسهام بدور محوري في دعم أهداف مجلس السلام، والعمل مع الشركاء الدوليين لتعزيز التعاون، وتكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، بما يلبي تطلعات شعوب المنطقة نحو مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً