قالت فوكس نيوز إن الولايات المتحدة أحبطت عملية هروب وصفتها بـ"شبه كارثية" من أحد السجون في شمال شرقي سوريا، كان يضم نحو ستة آلاف عنصر من تنظيم داعش.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن هروب عناصر التنظيم كان يمكن أن يغيّر موازين المنطقة، وربما العالم، خلال فترة وجيزة، في ظل ما قد يمثله ذلك من إعادة تجميع سريعة لقدرات التنظيم.
وقال مسؤول استخباراتي أميركي كبير إن تراجع السيطرة الكردية واتساع رقعة الاشتباكات في شمال سوريا شكّلا تهديدًا مباشرًا بانفلات أمني قد يفضي إلى هروب جماعي للمقاتلين، بما يعنيه ذلك من إعادة تشكيل فورية لبنية التنظيم.
وأوضح المسؤول أن التحرك الأميركي جاء عقب تقييمات استخباراتية حذّرت منذ أواخر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي من أن التحولات السياسية والعسكرية في سوريا قد تخلق بيئة مواتية لاختراق السجون وتهديد منظومات الاحتجاز.
وبحسب المسؤول، تضمنت الجهود تنسيقًا يوميًا بين أجهزة الاستخبارات ووزارة الخارجية والقيادة المركزية الأميركية، إلى جانب اتصالات دبلوماسية مكثفة مع العراق وقوات سوريا الديمقراطية، فيما اضطلعت السفارة الأميركية في بغداد بدور محوري في تمهيد المسار الدبلوماسي للعملية.