جيران العرب

روسيا .. اختفاء مروحية تقل 4 أشخاص بمقاطعة آمور

الجمعة 20 فبراير 2026 - 11:03 ص
جهاد جميل
الأمصار

أفادت تقارير إعلامية روسية باختفاء مروحية  تقل 4 أشخاص بمقاطعة آمور .

وقالت لجنة التحقيق الروسية في بيان لها: ويرجح أن عطلاً فنياً ومخالفة لقواعد الطيران كانا وراء حادثة المروحية.

وأشارت اللجنة الروسية إلى أن المروحية التي اختفت في مقاطعة أمور كان على متنها محقق وضابط شرطة.

 

ولفتت اللجنة إلى أن مروحية تابعة للوكالة الفيدرالية الروسية للنقل الجوي تشارك في البحث عن مروحية من نوع "روبنسون" المختفية في مقاطعة آمور - روس آفياتسيا.

وكان أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، اليوم الخميس، أن روسيا مستعدة لقبول اليورانيوم المخصب من إيران إذا تم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن، في خطوة قد تساعد على تهدئة المخاوف الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وتقليل احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.


وجاءت تصريحات أليكسي ليخاتشيف، الرئيس التنفيذي لشركة "روس آتوم" النووية الحكومية الروسية، مؤكدة استعداد بلاده لاستقبال اليورانيوم الإيراني ضمن اتفاقات محتملة تهدف إلى التوصل إلى حلول عملية لتجنب أي توترات عسكرية أو دبلوماسية. وأوضح ليخاتشيف أن القرار النهائي بشأن نقل اليورانيوم يعود لإيران نفسها، وأن روسيا تكتفي بتوفير الإمكانيات الفنية واللوجستية لضمان نجاح أي عملية من هذا النوع.
وتأتي هذه الخطوة في ظل الجولة الثانية من المفاوضات النووية الأمريكية الإيرانية التي استضافتها مدينة جنيف السويسرية، بحضور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى صهر الرئيس الأمريكي السابق جاريد كوشنر. وتناقش المفاوضات مجموعة من الخيارات التقنية والسياسية لتقليل المخاطر المرتبطة بتخصيب اليورانيوم الإيراني وتأمين القنوات الدبلوماسية بين الطرفين.
وأكد ديمتري بيسكوف على أن روسيا تدعو جميع الأطراف المعنية في المنطقة إلى ضبط النفس، مشدداً على أن الأوضاع الحالية تتطلب تهدئة الأجواء السياسية وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد عسكري أو أزمة إقليمية. 

 

 

 

ويأتي هذا التحذير في وقت يراقب فيه المجتمع الدولي عن كثب أي خطوات محتملة من الولايات المتحدة تجاه البرنامج النووي الإيراني، خصوصاً مع استمرار التصعيد الكلامي والسياسي بين واشنطن وطهران في الأشهر الأخيرة.

وتعد خطوة روسيا جزءاً من سياسة موسكو الساعية للعب دور الوسيط أو الضامن في النزاعات الإقليمية، خاصة في القضايا النووية الحساسة. فهي تمنح إيران فرصة لإظهار التزامها الدولي بالتقيد بالمعايير النووية، بينما تكسب روسيا مكانة استراتيجية ودبلوماسية مهمة في الملف النووي، مما يزيد من قدرتها على التأثير في مجريات الأحداث في الشرق الأوسط.