أفادت محافظة القدس بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت إدخال فلسطينيين عبر حاجز قلنديا، بدعوى اكتمال العدد المسموح بدخوله إلى القدس.
وأوضحت المحافظة أن الإجراءات أدت إلى تكدس أعداد كبيرة من المواطنين في محيط الحاجز.
وأضافت أن آلاف الفلسطينيين ما زالوا عالقين عند حاجز قلنديا، في ظل رفض القوات الإسرائيلية السماح لهم بالعبور نحو القدس، ما تسبب في حالة ازدحام شديدة وتعطيل لحركة التنقل.
وتشهد المنطقة بين الضفة الغربية ومدينة القدس عبر حاجز قلنديا توترات متكررة، خصوصًا خلال المواسم الدينية وأيام الجمعة، حيث تفرض إسرائيل قيودًا على الدخول.
أعلنت محافظة القدس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدأت بتوزيع إخطارات بالإخلاء والهدم على سكان تجمعات بدوية في منطقتي وادي الأعوج ووادي صعب شرقي القدس المحتلة.
وأوضحت محافظة القدس، في بيان رسمي أن الإخطارات تستهدف عدة مساكن ومباني، في خطوة تعتبر جزءًا من سياسات تهجير السكان المحليين وفرض السيطرة على الأراضي في المنطقة.
وأكدت السلطات المحلية أن هذه الإجراءات تمثل استمرارًا للممارسات الإسرائيلية الرامية إلى تقليص وجود الفلسطينيين في المناطق الشرقية من المدينة، مشددة على أن سكان التجمعات البدوية يواجهون خطر فقدان منازلهم وأراضيهم في أي لحظة إذا تم تنفيذ أوامر الهدم.
أفادت محافظة القدس، بأن "ما تُسمّى اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس تعتزم، يوم غدٍ الاثنين، مناقشة المصادقة على مخططين استيطانيين بالغَي الخطورة، يشكّلان تصعيداً نوعياً في سياسة الاحتلال الهادفة إلى تصفية الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية، وفصلها بشكل كامل عن امتدادها الجغرافي والطبيعي في الضفة الغربية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".