جيران العرب

زلزال بقوة 4.1 درجة يضرب بنجلاديش

الخميس 19 فبراير 2026 - 01:58 م
غاده عماد
الأمصار

ضرب زلزال قوته 4.1 درجة على مقياس ريختر اليوم الخميس مقاطعة سيلهت الواقعة فى شمال غرب بنجلاديش.


تفاصيل مركز الزلزال وتأثيره

وذكرت شبكة تشانيل 24 البنجلاديشية أن مركز الزلزال وقع في مدينة شاتاق، وشعر به سكان المناطق المجاورة، فيما صرح مسؤول بهيئة الأرصاد والزلازل أنه لم ترد تقارير حول وقوع خسائر أو إصابات.

هزات أرضية متكررة بالمقاطعة

وذكرت الشبكة أن المقاطعة شهدت منذ بداية الشهر الجاري هزات أرضية متكررة أثارت الرعب في نفوس السكان بالمقاطعة، إذ ضرب زلزال بقوة 3 درجات في الأول من فبراير، تبعه آخر في 10 من فبراير بقوة 4 درجات.
 

 

 

القوات الروسية تفرض واقعًا ميدانيًا جديدًا في زابوروجيه

 

 

 

 

أعلن الخبير العسكري، «أندريه ماروتشكو»، أن القوات الروسية تُواصل بنجاح بسط سيطرتها وتوسيع نفوذها الميداني في قطاع (زاليزنيتشني - تسفيتكوفوي)، حيث يأتي هذا التقدم المنهجي بمقاطعة «زابوروجيه»، وتحديدًا غرب بلدة غوليايبولي، ليُؤكّد قدرة القوات على توسيع الرُقعة الميدانية وتأمين مواقع استراتيجية جديدة.

 

وقال ماروتشكو لوكالة «تاس»: «تأكدت تخميناتي حول ورود أنباء إيجابية وشيكة غرب غوليايبولي في بيان وزارة الدفاع في الاتحاد الروسي: يعمل عسكريونا في قطاع زاليزنيتشني - تسفيتكوفوي، ويطورون النجاح، ويعملون أيضًا في اتجاه بلدة فيرخنيا تيرسا. ونتيجة لهذه الإجراءات الإيجابية، تم تحرير بلدة كرينيتشنويه، حيث يتطور الوضع الإيجابي باستمرار».

 

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، في 18 فبراير، عن تحرير بلدة «كرينيتشنويه» في مقاطعة زابوروجيه، إلى جانب فرض السيطرة على بلدة خاركيفكا في مقاطعة سومي.

 

 

 

تفوق عملياتي روسي في دونباس.. و«بوتين» يُعلن الإمساك بالمبادرة

تحت وطأة المواجهات المتصاعدة في «دونباس»، تُكثّف «القوات الروسية» تقدّمها وتُحكم قبضتها على مسار القتال، فيما يُؤكّد الرئيس «فلاديمير بوتين»، أنّ المبادرة العسكرية أصبحت بالكامل بيد «موسكو».

 

وفي التفاصيل، أعلن «بوتين»، أن القوات الروسية تمسك زمام المبادرة على كامل امتداد خط الجبهة في منطقة «دونباس»، قائلاً خلال زيارته لأحد مقرات القيادة لمجموعة القوات المُوحدة التي تنفذ العملية العسكرية في أوكرانيا، والتي تم الإعلان عنها يوم الإثنين، إن «زمام المبادرة في منطقة مسؤولية مجموعتي «الوسط» و«الشرق» تمسكها القوات الروسية، مثلما هو على كامل امتداد خط التماس».