أحداث خاصة

البيت الأبيض: الدبلوماسية أولوية ترامب مع إيران.. لكن الخيار العسكري وارد

الخميس 19 فبراير 2026 - 04:01 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أكد البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب يفضل الحل الدبلوماسي في التعامل مع إيران، غير أنه لم يستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري، مشيرًا إلى وجود "أسباب وحجج كثيرة" قد تبرر توجيه ضربة لطهران.

 

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، ردًا على استفسار حول احتمال شن عمل عسكري: "الرئيس كان دائمًا واضحًا بشأن إيران أو أي دولة أخرى، فالدبلوماسية هي خياره الأول". وأضافت: "من الحكمة جدًا أن تتوصل إيران إلى اتفاق مع الرئيس ترامب".

 

جاءت هذه التصريحات عقب جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، عُقدت في جنيف الثلاثاء. ورغم أن طهران خفّضت التوقعات بشأن إحراز تقدم سريع، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "الطريق نحو الاتفاق قد بدأ".

 

ونقل مسؤول أمريكي عن تحقيق تقدم في المباحثات، لكنه أشار إلى استمرار تعليق العديد من التفاصيل، موضحًا أنه من المتوقع أن تقدّم إيران خلال أسبوعين مقترحات مفصلة تهدف إلى تضييق فجوة الخلافات بين الجانبين.

 

الخارجية الأمريكية: لن نستبق نتائج المحادثات مع إيران.. وترامب يريد السلام


أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أنها لن تستبق الأحداث في ما يتعلق بالمحادثات الجارية مع إيران، مشيرة إلى أن الجانب الإيراني يُبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق.

 

وقال متحدث باسم الوزارة، إن القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة موجودة لحماية المصالح الأمريكية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى تحقيق السلام مع إيران، وفقاً لقناة العربية الإخبارية.

وفي السياق، دافع المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيجوت خلال مقابلة تلفزيونية عن استراتيجية ترامب في المفاوضات مع طهران، قائلاً إن "الرئيس يعني ما يقوله"، مضيفاً أن ذلك ظهر جلياً من خلال عملية "ميدنايت هامر".

جاءت تصريحات بيجوت خلال مقابلة أُجريت معه، الأربعاء، ضمن برنامج "ناشيونال ريبورت" على قناة "نيوزماكس" الأمريكية.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أوضح أمس أن الجانبين الأمريكي والإيراني توصلا إلى "مجموعة من المبادئ التوجيهية"، لافتاً إلى أن "الطريق بدأ" من أجل التوصل لاتفاق وفق تعبيره.

إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن الفريقين لا يزالان بعيدين عن التوصل لاتفاق، مضيفاً أن جولة جديدة من المحادثات ستعقد لاحقاً، دون أن يحدد موعدها.

«إرهاب وجريمة ضد الإنسانية».. هكذا وصف «إسماعيل بقائي»، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، المساعي الأمريكية الرامية لتشديد «الضغط الاقتصادي» على طهران، مُؤكّدًا في تصريحاته، أن استهداف الشعب الإيراني بـ«الألم والمعاناة» هو جوهر السياسة الأمريكية الحالية، وهو ما يُمثّل خروجًا كاملًا عن القوانين الدولية.