شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الأربعاء، في اجتماع دولي موسع على هامش جلسة مجلس الأمن الوزارية حول تطورات الأوضاع في السودان، بحضور ممثلي عدد من الدول والمنظمات المعنية بالأزمة.
واستهل الوزير كلمته بتوجيه الشكر إلى مسعد بولس على دعوته لعقد هذا الاجتماع في توقيت بالغ الأهمية، مع اقتراب الحرب السودانية من دخول عامها الرابع في أبريل 2026، وسط تطورات متسارعة على الأرض.
وشدد عبد العاطي على أن الأزمة السودانية لم تعد شأناً داخلياً فحسب، بل باتت تمثل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، وتمس بشكل مباشر الأمن القومي المصري، مستشهداً ببيان رئاسة الجمهورية الصادر في ديسمبر 2025، الذي أكد رفض مصر القاطع لأي تفكيك إضافي للدولة السودانية.
وأكد الوزير دعم مصر الكامل لكل الجهود الهادفة لإنهاء النزاع، وفي مقدمتها السعي للوصول إلى هدنة إنسانية فورية، مشيداً بالدور الأمريكي في قيادة جهود الرباعية الدولية، وبتنظيم واشنطن مؤخراً لمؤتمر حشد التعهدات الإنسانية لصالح السودان والإسهامات المهمة التي أسفر عنها.
وفي ختام مداخلته، شدد عبد العاطي على ضرورة دعم مؤسسات الدولة السودانية والحفاظ على وحدتها، محذراً من خطورة أي محاولات لإنشاء هياكل موازية، تهدد وحدة السودان وسلامة أراضيه، وتتناقض مع قرارات الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية.
أعلن برنامج الأغذية العالمي، الأربعاء، وصول قافلة مساعدات تضم 26 شاحنة إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، لدعم أكثر من 130 ألف شخص.
وقال البرنامج، في بيان، إن "قافلة مساعدات منقذة للحياة سَيرتها وكالات تابعة للأمم المتحدة، وصلت إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي لدعم أكثر من 130 ألف شخص".
وأضاف أن "القافلة تضم 15 شاحنة من برنامج الأغذية العالمي، و7 شاحنات من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، و4 شاحنات من البرنامج الأممي الإنمائي، وتحتوي على مستلزمات طبية وغذائية وصحية ومياه، إضافة إلى مستلزمات للصرف الصحي والنظافة والتعليم".
وأشار البرنامج الأممي إلى أن مساعداته ضمن القافلة تضمنت أكثر من 700 طن متري من السلع الغذائية لدعم ما يقرب من 70 ألف شخص، بينهم 21 ألفا من الأمهات والأطفال للوقاية من سوء التغذية.