تحوّل طريق سريع في ولاية «كولورادو» الأمريكية إلى ساحة حطام، إثر حادث تصادم متسلسل شمل أكثر من (30) مركبة، مما أسفر عن مصرع (4) أشخاص وإصابة العشرات، حيث أرجعت السلطات الكارثة إلى «عاصفة ترابية مُباغتة» تسببت في انعدام كامل للرؤية، مما أدى إلى فقدان السائقين السيطرة على سياراتهم بشكل جماعي.
وبحسب شرطة كولورادو، وقع الحادث يوم الثلاثاء في حوالي الساعة العاشرة صباحًا بالتوقيت المحلي على الطريق السريع رقم (25) جنوب مدينة بويبلو.
وتسببت الرياح العاتية في إثارة سحب كثيفة من الغبار، مما أدى إلى ظاهرة تُعرف بـ «انعدام الرؤية البني» (Brownout)، حيث وجد السائقون أنفسهم فجأة وسط ظروف «رؤية منعدمة».
وأوضحت السلطات أن التصادم المتسلسل تضمن (6) شاحنات مقطورة ضخمة ضمن المركبات المتضررة التي قدر عددها بأكثر من (30).
وأسفر الحادث بحسب شرطة الولاية، عن مقتل (4) أشخاص ونقل (29) شخصًا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما لم تتضح بعد طبيعة أو خطورة إصاباتهم.
وأفادت شيري مينديز، المتحدثة باسم الشرطة، بأن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد كافة ملابسات الحادث، مُشيرة إلى أن ضعف الرؤية سيُؤخذ بعين الاعتبار كعامل رئيسي، مع عدم استبعاد وجود أسباب أخرى مساهمة.
وتشهد ولاية «كولورادو» تقلبات جوية حادة؛ إذ تعرّضت المناطق الشرقية لرياح قوية تزامنت مع جفاف وارتفاع في درجات الحرارة، مما زاد من مخاطر الحرائق وتسبب في تأخير رحلات الطيران بمطار دنفر، بينما كانت الثلوج تتساقط في الأجزاء الغربية من الولاية في الوقت نفسه.
من ناحية أخرى، هزّت صرخات الرعب والذعر أرجاء ولاية «كاليفورنيا» الأمريكية، بعد حادث إطلاق نار «مأساوي» أودى بحياة مجموعة من الأشخاص، تاركًا المجتمع في صدمة وحزن عميق وسط تساؤلات حول أسباب العنف المُستمر.
وفي التفاصيل، أفادت شبكة «سي بي إس» الأمريكية، نقلًا عن السُلطات المحلية، اليوم الأحد، بمصرع (4) أشخاص وإصابة (10) آخرين في إطلاق نار بمدينة «ستوكتون» بولاية كاليفورنيا.
ذكرت الشبكة، أن «(4) أشخاص قُتلوا بعد إطلاق النار على أكثر من اثني عشر آخرين في تجمع عائلي في ستوكتون، شمال كاليفورنيا، مساء السبت، وأكّد مكتب الشريف أن أربعة أشخاص لقوا حتفهم من بين الجرحى الأربعة عشر».
وقال نائب رئيس البلدية، «جيسون لي»، إن إطلاق النار وقع في «حفل عيد ميلاد»، لكن مكتب الشريف لم يُؤكّد هذه المعلومة، وأفاد فقط بأنه كان «تجمعًا عائليًا».
وصرّح مكتب مأمور مقاطعة «سان خواكين»، أن نوابه يُحققون في الحادث وتم نقل عدة ضحايا إلى المستشفيات. ولم تُقدّم السُلطات المزيد من التفاصيل أو معلومات حول حالة الضحايا.
كشف المسؤولون أن المنطقة «لا تزال مسرحًا نشطًا للأحداث»، ويعمل المحققون على جمع معلومات إضافية.
وأوضح نائب عمدة ستوكتون، «جيسون لي»، أن الحادثة وقعت في حفل عيد ميلاد طفل كان يُقام في محل لبيع الآيس كريم في المنطقة، قائلًا: «الليلة، قلبي مُثقل بحزن يُصعب وصفه. بصفتي نائب عمدة ستوكتون، وشخصًا نشأ في هذا المجتمع، أشعر بحزن عميق وغضب شديد لمعرفة نبأ إطلاق النار الجماعي في حفل عيد ميلاد طفل».
من جهة أخرى، تحوّلت أجواء الهدوء في نادٍ ريفي بولاية «نيو هامبشر» الأمريكية إلى فوضى ورعب، بعد «إطلاق نار» أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص، فيما تتواصل الجهات الأمنية لاحتواء الوضع وكشف ملابسات الحادث.