قرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم اتخاذ موقف صارم ضد الاحتجاجات المتكررة من المدربين، بعد سلسلة من المشاهد غير اللائقة في الجولات الأخيرة من الدوري، وذلك بهدف الحفاظ على الانضباط وضمان سير البطولة في أجواء مهنية.
وترى إدارة الاتحاد أن التساهل المفرط مع احتجاجات المدربين أمام الحكام تجاوز الحدود المقبولة، خاصة مع اقتراب المرحلة الحاسمة التي تحدد ملامح المنافسة النهائية على الألقاب.

وأفادت صحيفة “آس” بأن رافاييل لوزان، المسؤول بالاتحاد الإسباني، يستعد لإرسال رسالة حاسمة إلى الحكام والمدربين، مؤكداً ضرورة احترام النظام والضوابط على أرض الملعب.
ويبرز ضمن قائمة المدربين المثيرين للقلق هانزي فليك مدرب برشلونة، نظراً لمواقفه وتحدياته المستمرة تجاه قرارات الحكام، والتي اعتبرت غير مقبولة من اللجنة الفنية للاتحاد.
وأكد لوزان أن باب اللجنة مفتوح لجميع الأطراف للتعبير عن آرائهم، شرط الالتزام بالنظام والاحترام الكامل، مشدداً على أن التوجيهات الجديدة تشمل الحكام أيضاً، لضمان مستوى أداء يواكب المعايير المتوقعة بعد تراجع ملحوظ في الجولات الأخيرة مقارنة بما قدمه الدوري في ديسمبر ويناير.
كما شددت اللجنة على ضرورة استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) كأداة لتعزيز العدالة وتحسين جودة المباريات، مع نفي النظرة السلبية التي ظهرت مؤخراً تجاه التقنية، مؤكدة أنها عامل مساعدة وليست سبباً للخلافات.
وشهدت الجولة الرابعة والعشرين من بطولة الدوري الإسباني للموسم 2025-2026 مفاجأة قوية، حيث تمكن فريق رايو فاليكانو من تحقيق فوز مستحق على ضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-0، في المباراة التي أقيمت على ملعب كامبو دي فوتبول دي فايكاس.
وجاءت أهداف المباراة في الشوط الأول والثاني، حيث افتتح فران بيريز التسجيل لصالح رايو فاليكانو في الدقيقة 40، قبل أن يضيف أوسكار فالنتين الهدف الثاني قبل صافرة نهاية الشوط الأول مباشرة في الدقيقة 45. وفي الشوط الثاني، أكمل نوبل ميندي ثلاثية الفريق المضيف في الدقيقة 76، ليمنح رايو فاليكانو ثلاثة نقاط غالية على حساب الروخي بلانكوس.
بهذا الانتصار المهم، ارتقى رايو فاليكانو إلى المركز السادس عشر برصيد 26 نقطة بعد خوض 23 مباراة، ونجح في الابتعاد عن مناطق الهبوط مؤقتًا، ما يعكس تحسن أداء الفريق تحت قيادة المدرب الحالي، واستغلاله لعامل الأرض والجمهور لتحقيق الفوز.