حوض النيل

الصومال يشيد بالدعم العربي لتعزيز الاستقرار والتنمية

الثلاثاء 17 فبراير 2026 - 08:20 م
هايدي سيد
الأمصار

أعربت جمهورية الصومال الفيدرالية عن تقديرها البالغ للدعم السياسي والاقتصادي والتنموية الذي تقدمه الدول العربية، مؤكدة أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين الصومال وشقيقاته في المنطقة العربية.

جاء ذلك خلال اجتماع الدول المساهمة في صندوق دعم الصومال، الذي عُقد اليوم الثلاثاء، 17 فبراير 2026، في مقر الأمانة العامة لـ جامعة الدول العربية بالقاهرة، برئاسة السفير علي عبدي أواري، سفير الصومال لدى مصر والمندوب الدائم لدى الجامعة. وقد ناقش الاجتماع سبل تعزيز الدعم المقدم للصومال في إطار جهود تقوية مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتمكين الصومال من مواصلة مسيرته نحو التنمية المستدامة.

وقال السفير أواري في تصريح له عقب الاجتماع، إن الدعم العربي أسهم بشكل ملموس في تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية الصومالية، ودعم جهود الحكومة في تحقيق الأمن والاستقرار، إلى جانب تمكين الصومال من متابعة مشاريعه التنموية في مختلف القطاعات الحيوية مثل البنية التحتية، والموانئ، والطاقة، والتعليم، والخدمات الأساسية. 

وأضاف أن هذا الدعم يأتي في وقت يشهد فيه الصومال مرحلة جديدة من التطور والنمو، حيث تشهد البلاد تحسنًا ملحوظًا في الأوضاع الأمنية وتقدمًا مستمرًا في مسيرة بناء مؤسسات الدولة.

وأوضح السفير الصومالي أن الصومال يتطلع إلى استمرار وتعزيز الدعم العربي خلال المرحلة المقبلة، بما يمكنه من استكمال أولوياته الوطنية، وتعزيز قدراته المؤسسية والتنموية، وترسيخ مكانته كدولة فاعلة ومستقرة في محيطها العربي والإقليمي. 

وأكد أن الدعم العربي يعكس التزام الدول الشقيقة بمساندة الصومال في هذه المرحلة المهمة من تاريخه، ويجسد روح الشراكة البناءة بين الصومال والدول العربية، بما يخدم مصالح الشعب الصومالي ويعزز السلام والاستقرار في المنطقة.

وشدد السفير علي عبدي أواري على أن التعاون مع الدول العربية لا يقتصر على الدعم المالي والاقتصادي فحسب، بل يشمل أيضًا الدعم السياسي والمشورة التقنية والتنسيق في القضايا الدولية والإقليمية، ما يسهم في تعزيز دور الصومال على الساحة الدولية. 

كما أعرب عن أمله في أن يستمر هذا التعاون في المستقبل لتعزيز التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي للشعب الصومالي.

هذا الاجتماع يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز أطر التعاون بين الصومال والدول العربية، ويأتي ضمن سلسلة من المبادرات الداعمة لبناء السلام وتطوير المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في الصومال خلال السنوات المقبلة.