فازت تونس بالمركز الأول في مسابقة الأهرام الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز 'كليوباترا' في دورتها الثانية المنعقدة بالقاهرة، من 12 الى 15 فبراير الجاري.
وأفادت سفارة الجمهورية التونسية بالقاهرة بصفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" بأن العينات التونسية المشاركة قد احرزت 46 ميدالية ذهبية و5 ميدالية فضية
وقد شهدت هذه المسابقة مشاركة عدد من الدول العربية والاجنبية وحكام وخبراء دوليين من تونس وايطاليا واسبانيا والجزائر وتركيا.
وتأتي هذه الدورة استكمالاً للنجاح الذي حققه الدورة الافتتاحية، حيث يعد هذا الحدث تكريماً للتراث العريق لمصر القديمة، حيث مثلت شجرة الزيتون رمزاً للبركة وركيزة أساسية في التاريخ الزراعي للبلاد منذ آلاف السنين.
وتهدف هذه المسابقة الى الارتقاء بالعلامات التجارية الأكثر تميزا في مجال زيت الزيتون وابرازها على الساحة العالمية.
كما مثل هذا الحدث منصة مرموقة للمنتجين من مختلف أنحاء العالم لاستعراض الجودة الاستثنائية لمنتجاتهم وروح الابتكار لديهم.
استقبل الرئيس التونسي قيس سعيّد، رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري .
وتناول هذا اللّقاء الوضع العام في البلاد وخاصّة سير عدد من المرافق العموميّة التي لا تُدار على الوجه المطلوب والغاية واضحة ومفضوحة وهي تأجيج الأوضاع من قبل فلول المنظومة القديمة التي تُحاول بكلّ الطرق استرداد أنفاسها وتتلوّن كلّ يوم بلون، وهو أمر لا يمكن أن يستمرّ، فتونس اليوم ليست في حاجة لتُواصل معركة التحرير الوطني، إلى ثورة تشريعية فحسب بل إلى ثورة إدارية مشفوعة بأخرى ثقافيّة، والعمل مستمرّ دون انقطاع لتمكين الشّباب ولتمكين من عانوا من الإقصاء والفساد من حقوقهم المشروعة كافّة، فثورة السّابع عشر من شهر ديسمبر 2010 لن تكتمل أهدافها إلاّ بالعدل الاجتماعي.
وعلى صعيد آخر، شدّد رئيس الجمهوريّة على وحدة الدّولة، فكثيرون لم يستوعبوا اللّحظة التاريخيّة، ومن هو خارج التّاريخ لا يمكن أن يكون فاعلاً في صنعه، وانتظارات الشّعب ستتحقّق كلّها على أيدي وطنيّين أحرار يؤمنون بأنّ المسؤوليّة أمانة ثقيلة وليست أرائك وامتيازات، ومن لم يشعر بآلام الشّعب وآماله في أيّ موقع كان فلا هو جدير بتحمّل المسؤوليّة ولا هو أهل لحمل الأمانة، هذا فضلا عن أنّ المشهد واضح أمام الشّعب التونسي سواء بالنسبة إلى من وزّعوا الأدوار في ما بينهم أو بالنسبة إلى من تولّى الإخراج.