أعلنت «وزارة الخارجية السويسرية»، أن المفاوضات المُرتقبة لتسوية النزاع في أوكرانيا ستُعقد في جنيف «خلف أبواب مغلقة»، بمشاركة الوفود الروسية والأمريكية والأوكرانية، مُؤكّدة أن الجلسات ستتم بمنأى عن وسائل الإعلام ودون حضور الصحفيين.
وذكرت الخارجية السويسرية، يوم الإثنين، أنه سيتم فتح مركز خاص لعمل الصحفيين بالقُرب من فندق «إنتر كونتينينتال» الذي سيستضيف المفاوضات.
يُذكر أن المفاوضات حول تسوية النزاع في أوكرانيا ستجري يومي 17 و18 فبراير الجاري.
في غضون ذلك، قُبيل انطلاق المباحثات، كشف زعيم نظام كييف، «فولوديمير زيلينسكي»، عن الأجندة التي سيطرحها ممثلو أوكرانيا خلال المحادثات الثلاثية في مدينة «جنيف» السويسرية، مُؤكّدًا أن الجولة التي تضم موسكو وواشنطن ستتركز على «نقاط جوهرية» تمس الأمن القومي الأوكراني.
وقال زيلينسكي، في مقطع فيديو نُشر عبر قناته على «تليجرام»: «من المقرر عقد اجتماعات ثلاثية هذا الأسبوع، أوكرانيا بحاجة إلى ضمانات أمنية، هذه هي الأولوية القصوى».
كما أكّد زيلينسكي، أن أوكرانيا تحتاج إلى ضمانات أمنية لمُدة ما بين (30 و50 سنة)، مُشيرًا إلى أن «واشنطن ترفض تقديم الضمانات قبل عقد اتفاق سلام».
يُذكر أن مسألة «الضمانات الأمنية» لا تزال إحدى القضايا «العالقة» في سياق المفاوضات حول التسوية في أوكرانيا.
من ناحية أخرى، كشف مصدر غربي مطلع لوكالة «تاس» الروسية، أن الجولة الثالثة من المفاوضات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، المقرر عقدها في مدينة «جنيف» السويسرية يومي 17 و18 فبراير الجاري، ستشهد طرح مقترح بـ«هدنة الطاقة» بين أطراف النزاع.
وقال المصدر للوكالة الروسية: «ستُطرح مسألة هدنة الطاقة، بلا شك»، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ملامح هذه الهدنة أو آلية تنفيذها المُحتملة.
يُذكر أن «هدنة الطاقة» ليست مقترحًا جديدًا على طاولة المفاوضات، حيث سبق أن اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في 18 مارس 2025 على وقف الضربات ضد منشآت الطاقة لمُدة (30 يومًا)، وهو ما أيده فلاديمير زيلينسكي «علنًا».
من جهة أخرى، كشفت صحيفة «ذا أتلانتيك» الأمريكية، عن احتمال انسحاب الولايات المتحدة من مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا، مُعتبرة أن الرئيس دونالد ترامب بدأ يرى في هذه العملية «خسارة سياسية» مع اقتراب معمعة الانتخابات.