حوض النيل

عقار يؤكّد تقدير الحكومة للمواقف التركية الداعمة للسودان وحرصها على تعزيز العلاقات

الإثنين 16 فبراير 2026 - 05:47 م
غاده عماد
الأمصار

التقى نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار إير، بمكتبه اليوم سفير جمهورية تركيا لدى السودان السفير فاتح يلدز.

وأعرب نائب رئيس مجلس السيادة عن تقدير حكومة السودان للدور الكبير الذي تلعبه تركيا في تحقيق السلام والاستقرار في السودان، مشيراً إلى حرص السودان على تعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون مع تركيا في كافة المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.

وأكد السفير التركي في تصريح صحفي استعداد تركيا للعمل مع السلطات السودانية لدعم موقف السودان فيما يتعلق بالحفاظ على سلامة أراضيه وسيادته، وضمان استقلاله وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

​وقال أنه أطلع نائب رئيس مجلس السيادة على الجهود التي تبذلها تركيا لتعزيز العلاقات التركية السودانية والوصول بها إلى آفاق أرحب.

وأوضح السفير أن اللقاء تناول الدعم الإنساني الأخير الذي قدمته تركيا للسودان خاصة خلال الشهر الماضي والذي بلغ أربع سفن من المساعدات الإنسانية مؤكداً عزم بلاده على مواصلة هذا الدعم.

مستشار ترامب يقطع الطريق أمام عودة الإسلاميين للسلطة في السودان

كشف مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي، عن طبيعة الاتصالات الدبلوماسية التي تجريها واشنطن مع طرفي النزاع في السودان، مؤكداً وجود قنوات اتصال دائمة مع رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الذي أبدى انفتاحاً على “خارطة الطريق” التي تعمل عليها الآلية الخماسية بالتنسيق مع دول الرباعية.وأوضح بولس أن التواصل المباشر مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) يواجه صعوبات بالغة، مشيراً إلى أن الاتصالات معه تتم عبر وسطاء، وهو ما يعكس تعقيد الحوار مع قيادة الدعم السريع في المرحلة الراهنة.

وشدد المستشار الأمريكي على أن التنسيق مع البرهان يتركز حول الانتقال إلى حكومة مدنية بالكامل، واصفاً المشروع بأنه “سوداني خالص” يحظى بدعم الآلية الخماسية، مؤكداً أن واشنطن تسعى لإخطار الطرفين رسمياً بمسودة الاتفاق فور اكتمالها لضمان الوصول إلى تسوية سياسية تنهي الصراع.

وفي سياق التحالفات الإقليمية، أكد بولس وجود توافق كامل بين الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات على منع عودة الإسلاميين إلى السلطة، معتبراً ذلك “خطاً أحمر”، مشيراً إلى أن واشنطن تراهن على انفتاح قيادة الجيش على الحلول السياسية، فيما تستمر الجهود الدولية لإيجاد صيغة توافقية بين جميع الأطراف.