اجتمع نائب رئيس مجلس النواب العراقي فرهاد أمين الأتروشي اليوم الاثنين مع رئيس أركان الجيش عبد الأمير رشيد يار الله في مكتبه الرسمي بالعاصمة بغداد، بحضور الأمين العام لوزارة الدفاع الفريق شوان مظهر علي راوندوزي ومدير عام دائرة الموازنة علي مكوطر، لمناقشة دعم المؤسسة العسكرية وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
وجاء هذا الاجتماع في إطار التنسيق المستمر بين السلطات التشريعية والتنفيذية لضمان قدرة الجيش العراقي على أداء مهامه بكفاءة، خصوصًا في ظل التحديات الأمنية والتهديدات المختلفة التي تواجهها البلاد، مع التركيز على حماية المواطنين والحفاظ على الاستقرار الوطني.

وذكرت وكالة الأنباء العراقية (واع) أن اللقاء بدأ بتقديم الوفد التهاني والتبريكات للأتروشي بمناسبة انتخابه نائبًا لرئيس مجلس النواب، متمنين له التوفيق في أداء مهامه الدستورية. ومن ثم تناول الاجتماع الأوضاع العامة والملفات ذات الاهتمام المشترك بين مجلس النواب وقيادة الجيش، مع التأكيد على أهمية دعم المؤسسة العسكرية بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في مختلف المحافظات العراقية.
وشدد الجانبان خلال اللقاء على ضرورة تفعيل التعاون بين مختلف الجهات الحكومية لتوفير الموارد اللازمة للمؤسسة العسكرية، بما في ذلك الدعم المالي واللوجستي، وتعزيز قدراتها التدريبية والتقنية. كما تم التأكيد على أهمية الاستفادة من الخبرات الإقليمية والدولية في تطوير منظومة الأمن والدفاع، لمواجهة التحديات المستقبلية وضمان حماية المنشآت الحيوية والمواطنين.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع يأتي ضمن سلسلة لقاءات دورية يعقدها نائب رئيس مجلس النواب مع قادة الجيش وكبار المسؤولين الأمنيين لمتابعة تنفيذ الخطط الاستراتيجية، ومناقشة خطط تطوير الأداء العسكري، بما يسهم في تعزيز فعالية القوات المسلحة على الأرض.
وأكد الأتروشي ويار الله أن دعم الجيش يمثل أولوية وطنية، حيث يشكل العمود الفقري للأمن في العراق، وأن أي تقدم في عمل المؤسسة العسكرية سينعكس إيجابيًا على الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي للبلاد، كما يسهم في رفع ثقة المواطنين في قدرة الدولة على توفير بيئة آمنة ومستقرة.
وشدد نائب رئيس مجلس النواب على أن العمل المشترك بين السلطتين التشريعية والتنفيذية يضمن توفير التغطية القانونية والتمويلية للمشاريع والمبادرات الأمنية، مشيرًا إلى أهمية تضافر الجهود لدعم القوات المسلحة وتسهيل مهامها في مواجهة التحديات المختلفة، سواء كانت تهديدات إرهابية أو أعمال عنف وفوضى محتملة.
وبهذه اللقاءات، يعكس البرلمان العراقي التزامه الكامل بدعم المؤسسة العسكرية، وإعطاء أولوية لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، بما يعزز دور الجيش كعامل رئيسي لحماية الوطن والمواطنين، ويدعم بناء دولة مؤسسات قوية قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.