حوض النيل

البرهان يلتقي سفير قطر لدى السودان

الإثنين 16 فبراير 2026 - 03:25 م
غاده عماد
الأمصار

التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، بمكتبه بالخرطوم اليوم، سعادة محمد إبراهيم تاجر السادة، سفير دولة قطر لدى السودان وأعضاء البعثة.

​وأشاد رئيس مجلس السيادة بتميز العلاقات الأخوية المتجذرة التي تربط بين البلدين الشقيقين، معرباً عن تقديره العميق لمواقف دولة قطر الداعمة للسودان وشعبه في مختلف الظروف.

​من جانبه، نقل سعادة السفير تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، إلى فخامة رئيس مجلس السيادة الانتقالي، وتمنيات سموه لفخامته بموفور الصحة والسعادة، وللسودان، حكومةً وشعباً، بدوام التقدم والاستقرار والازدهار.وهنأ سعادة السفير رئيسَ مجلس السيادة بعودة الحكومة إلى ممارسة مهامها من العاصمة الخرطوم، متمنياً أن يشهد السودان المزيد من التطور والنماء والاستقرار والسلام.

​وبحث اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير آفاق التعاون المشترك في المجالات كافة، بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين والشعبين الشقيقين.

مستشار ترامب يقطع الطريق أمام عودة الإسلاميين للسلطة في السودان

كشف مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي، عن طبيعة الاتصالات الدبلوماسية التي تجريها واشنطن مع طرفي النزاع في السودان، مؤكداً وجود قنوات اتصال دائمة مع رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الذي أبدى انفتاحاً على “خارطة الطريق” التي تعمل عليها الآلية الخماسية بالتنسيق مع دول الرباعية.

وأوضح بولس أن التواصل المباشر مع قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) يواجه صعوبات بالغة، مشيراً إلى أن الاتصالات معه تتم عبر وسطاء، وهو ما يعكس تعقيد الحوار مع قيادة الدعم السريع في المرحلة الراهنة.

وشدد المستشار الأمريكي على أن التنسيق مع البرهان يتركز حول الانتقال إلى حكومة مدنية بالكامل، واصفاً المشروع بأنه “سوداني خالص” يحظى بدعم الآلية الخماسية، مؤكداً أن واشنطن تسعى لإخطار الطرفين رسمياً بمسودة الاتفاق فور اكتمالها لضمان الوصول إلى تسوية سياسية تنهي الصراع.

وفي سياق التحالفات الإقليمية، أكد بولس وجود توافق كامل بين الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات على منع عودة الإسلاميين إلى السلطة، معتبراً ذلك “خطاً أحمر”، مشيراً إلى أن واشنطن تراهن على انفتاح قيادة الجيش على الحلول السياسية، فيما تستمر الجهود الدولية لإيجاد صيغة توافقية بين جميع الأطراف.