جيران العرب

بريطانيا وكندا ينضمان لـ77 دولة لها حق دخول الصين دون تأشيرة.. تفاصيل

الإثنين 16 فبراير 2026 - 02:40 م
غاده عماد
الأمصار

بدءا من يوم غدا، الثلاثاء، سيصبح بإمكان المواطنين البريطانيين والكنديين دخول الصين بدون تأشيرة، ليرتفع بذلك عدد الدول التي منحت حق الدخول بدون تأشيرة إلى 79 دولة، وذلك في إطار مساعي الصين لتعزيز السياحة والأعمال.

وفقا لوكالة اسوشيتد برس، وسعت الصين نطاق الأهلية لهذا البرنامج بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين حيث يمكن للزوار الإقامة لمدة تصل إلى 30 يومًا لأغراض العمل والسياحة وبرامج التبادل وزيارة الأهل والأصدقاء.

معظم الأوروبيين اصبح بإمكانهم الآن دخول الصين بدون تأشيرة، إلى جانب بعض مواطني دول مختارة في مناطق أخرى، بما في ذلك أمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط.

أما مواطنو بعض الدول الأخرى، كالولايات المتحدة وإندونيسيا، فيمكنهم دخول الصين لمدة 10 أيام في حال كانوا عابرين أي أن لديهم تذكرة مغادرة إلى دولة أخرى غير دولة القدوم.

اشارت الوكالة الامريكية الى ان القرار الصين لقي ترحيبا من رجال الاعمال والسياح  نظرًا لأن إجراءات الحصول على تأشيرة دخول إلى الصين تعتبر مُعقدة نسبيًا.

وتأتي إضافة المملكة المتحدة وكندا إلى قائمة الدول المعفاة من التأشيرة بعد زيارة رئيسي وزرائهما، كير ستارمر ومارك كارني، إلى الصين الشهر الماضي، ويعتبر الاثنان من القادة الجدد نسبيًا، ويسعيان إلى إعادة بناء العلاقات مع بكين بعد تراجعها في السنوات الأخيرة.

وبالنسبة لمعظم الدول، ينتهي العمل بنظام الإعفاء من التأشيرة بنهاية هذا العام، ولكن تم تمديده في السابق.

رئيس مجلس القيادة اليمني يبحث مع وزير الخارجية الالماني العلاقات الثنائية

التقى الرئيس اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وزير الخارجية بجمهورية المانيا الاتحادية الدكتور يوهان دافيد فاديفول، وذلك على هامش اعمال مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي.

العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين

وتطرق اللقاء الى العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، اضافة الى مستجدات الاوضاع المحلية، والتدخلات الالمانية، والاوروبية المطلوبة لدعم جهود الحكومة اليمنية سياسيا، وامنيا، ومؤسسيا، واقتصاديا، وتنمويا.

وفي اللقاء أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تقديره العال لموقف المانيا الثابت إلى جانب اليمن وشعبه، ودورها الفاعل داخل الاتحاد الأوروبي، منوها بمساهماتها المشهودة في دعم خطة الاستجابة الإنسانية.