الشام الجديد

محافظة القدس: الاحتلال الإسرائيلي يوزع إخطارات بالإخلاء والهدم في تجمعات بدوية

الإثنين 16 فبراير 2026 - 12:45 م
عمرو أحمد
محافظة القدس
محافظة القدس

أعلنت محافظة القدس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدأت بتوزيع إخطارات بالإخلاء والهدم على سكان تجمعات بدوية في منطقتي وادي الأعوج ووادي صعب شرقي القدس المحتلة.

بيان محافظة القدس:

وأوضحت محافظة القدس، في بيان رسمي أن الإخطارات تستهدف عدة مساكن ومباني، في خطوة تعتبر جزءًا من سياسات تهجير السكان المحليين وفرض السيطرة على الأراضي في المنطقة.

وأكدت السلطات المحلية أن هذه الإجراءات تمثل استمرارًا للممارسات الإسرائيلية الرامية إلى تقليص وجود الفلسطينيين في المناطق الشرقية من المدينة، مشددة على أن سكان التجمعات البدوية يواجهون خطر فقدان منازلهم وأراضيهم في أي لحظة إذا تم تنفيذ أوامر الهدم.

أفادت محافظة القدس، اليوم الأحد، بأن "ما تُسمّى اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس تعتزم، يوم غدٍ الاثنين، مناقشة المصادقة على مخططين استيطانيين بالغَي الخطورة، يشكّلان تصعيداً نوعياً في سياسة الاحتلال الهادفة إلى تصفية الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية، وفصلها بشكل كامل عن امتدادها الجغرافي والطبيعي في الضفة الغربية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".

وقالت المحافظة، في بيان صحفي اليوم، إن "المخطط الأول يستهدف أراضي مطار القدس الدولي سابقاً، ويقضي ببناء ما يقارب 9000 وحدة استعمارية شمالي مدينة القدس على مساحة تُقدّر بنحو 1243 دونماً، بما يشكّل حاجزاً استعمارياً ضخماً يقطع التواصل الجغرافي بين القدس ورام الله، ويوجّه ضربة قاصمة لإمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات تواصل جغرافي".

وأشارت، إلى أن "مناقشة هذا المخطط كانت مقررة في ديسمبر الماضي، إلا أن سلطات الاحتلال قررت تأجيلها في حينه، في سياق اعتبارات سياسية، قبل أن يُعاد طرحه مجدداً على جدول أعمال اللجنة".

وأكدت محافظة القدس، أن "مخطط عطروت لا يمكن فصله عن أهدافه الاستراتيجية بعيدة المدى، وفي مقدمتها القضاء على ما كان يُعرف بمطار الدولة الفلسطينية المستقبلية، والذي شكّل رمزاً سيادياً وسياسياً مهماً".

ولفتت، إلى أن "المخطط يهدف إلى تكريس الفصل بين التجمعات الفلسطينية الواقعة خلف الجدار وتلك الموجودة أمامه، عبر خلق سد استيطاني بشري يمنع أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية ذات تواصل جغرافي. ويندرج المخطط كذلك ضمن مشروع القدس الكبرى بالمفهوم الإسرائيلي، الذي يهدف إلى ضم ما يقارب 10% من مساحة الضفة الغربية، من خلال شبكة أنفاق وطرق التفافية لربط المستعمرات الواقعة شمال شرق القدس".