كشف سفير دولة روسيا لدى كوبا ، فيكتور كورونيل ، عن أن موسكو تدرس السبل الممكنة لمساعدة كوبا ، حيث تجري موسكو وهافانا مناقشات على مختلف المستويات.
وأضاف كورونيل، في تصريحات أوردتها وكالة أنباء (تاس) الروسية، "الاتصالات مستمرة بشكل مباشر ومن خلال سفارتنا في هافانا وسفارة كوبا في موسكو"، مشيرًا إلى العمل على استكشاف الخيارات والطرق الممكنة لتقديم المساعدة إلى كوبا.
وقد أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، في وقت سابق، تضامن روسيا مع كوبا، قائلًا إن موسكو ستقدم لها المساعدة، بما في ذلك الدعم المادي.
كشف مصدر غربي مطلع لوكالة «تاس» الروسية، أن الجولة الثالثة من المفاوضات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، المقرر عقدها في مدينة «جنيف» السويسرية يومي 17 و18 فبراير الجاري، ستشهد طرح مقترح بـ«هدنة الطاقة» بين أطراف النزاع.
وقال المصدر للوكالة الروسية: «ستُطرح مسألة هدنة الطاقة، بلا شك»، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ملامح هذه الهدنة أو آلية تنفيذها المُحتملة.
يُذكر أن «هدنة الطاقة» ليست مقترحًا جديدًا على طاولة المفاوضات، حيث سبق أن اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في 18 مارس 2025 على وقف الضربات ضد منشآت الطاقة لمُدة (30 يومًا)، وهو ما أيده فلاديمير زيلينسكي «علنًا».
من ناحية أخرى، كشفت صحيفة «ذا أتلانتيك» الأمريكية، عن احتمال انسحاب الولايات المتحدة من مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا، مُعتبرة أن الرئيس دونالد ترامب بدأ يرى في هذه العملية «خسارة سياسية» مع اقتراب معمعة الانتخابات.
وجاء في مقال الصحيفة: «مع ازدياد انشغال ترامب بالحملة الانتخابية الأمريكية في الأسابيع المُقبلة، قد يُقرر الرئيس الأمريكي أن مفاوضات أوكرانيا قد أصبحت خاسرة سياسيًا بالنسبة له».
وأشارت «ذا أتلانتيك» إلى أن «ترامب قد ينسحب من المفاوضات مُلقيًا باللوم في الفشل الدبلوماسي على تعنت أحد طرفي النزاع أو كليهما».
من جهة أخرى، كشفت مصادر أوكرانية، أن كييف تدرس «إمكانية إرسال وفد مفاوضات مباشرة إلى موسكو» في خطوة تهدف إلى تسريع المحادثات الجارية حول التسوية في أوكرانيا.