قالت صحيفة The New York Times إن السفارات الأمريكية حول العالم بدأت، تماشيًا مع نهج الرئيس الأمريكي ترامب، في جمع ملايين الدولارات لتنظيم احتفالات موسعة بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، والمقررة في يوليو المقبل.
وأوضحت الصحيفة أن ترامب أعلن في ديسمبر الماضي، من البيت الأبيض، إطلاق حملة لتنظيم سلسلة فعاليات احتفالية بهذه المناسبة، واصفًا إياها بأنها «أروع احتفال بعيد ميلاد شهدَه العالم على الإطلاق».
وذكرت أن السفارات والقنصليات الأمريكية في عدة دول تحث كبار التنفيذيين في الشركات الكبرى على تقديم تبرعات سخية لتمويل فعاليات احتفالية ضخمة. ففي هونج كونج، أرسلت القنصلية الأمريكية استمارات تبرع تحت عنوان «أمريكا 250»، بينما تعهدت شركات في اليابان بتقديم عشرات الملايين من الدولارات. كما دعا السفير الأمريكي في سنغافورة رجال أعمال إلى المساهمة خلال حفل عشاء أُقيم في أحد أفخم فنادق المدينة.
وتأتي هذه التحركات في وقت يعمل فيه حلفاء الرئيس على تأمين تمويل لمجموعة من الفعاليات والمشروعات المرتبطة بالذكرى التاريخية.
وفي السياق ذاته، أشار تيد أوسيوس، السفير الأمريكي الأسبق لدى فيتنام بين عامي 2014 و2017، إلى وجود ما يشبه المنافسة بين بعض السفراء حول العالم بشأن من ينجح في جمع أكبر قدر من التبرعات لهذه المناسبة.
وخلال مأدبة عشاء أقيمت في 5 فبراير، خاطب السفير الأمريكي لدى سنغافورة أنجاني سينها الحضور من التنفيذيين قائلًا: «أحتاج إلى أموالكم»، وفق تسجيل صوتي حصلت عليه الصحيفة. وأوضح أن التمويل سيُخصص لتنظيم فعاليات متنوعة، من بينها عرض روديو أمريكي وإضاءة شجرة عيد الميلاد في مركز روكفلر.
وحضر الحفل عدد من كبار التنفيذيين في شركات أمريكية كبرى، من بينها Citibank، وCoinbase، وHarley-Davidson، و3M.
كشف مصدر غربي مطلع لوكالة «تاس» الروسية، أن الجولة الثالثة من المفاوضات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، المقرر عقدها في مدينة «جنيف» السويسرية يومي 17 و18 فبراير الجاري، ستشهد طرح مقترح بـ«هدنة الطاقة» بين أطراف النزاع.
وقال المصدر للوكالة الروسية: «ستُطرح مسألة هدنة الطاقة، بلا شك»، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ملامح هذه الهدنة أو آلية تنفيذها المُحتملة.
يُذكر أن «هدنة الطاقة» ليست مقترحًا جديدًا على طاولة المفاوضات، حيث سبق أن اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في 18 مارس 2025 على وقف الضربات ضد منشآت الطاقة لمُدة (30 يومًا)، وهو ما أيده فلاديمير زيلينسكي «علنًا».
من ناحية أخرى، كشفت صحيفة «ذا أتلانتيك» الأمريكية، عن احتمال انسحاب الولايات المتحدة من مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا، مُعتبرة أن الرئيس دونالد ترامب بدأ يرى في هذه العملية «خسارة سياسية» مع اقتراب معمعة الانتخابات.
وجاء في مقال الصحيفة: «مع ازدياد انشغال ترامب بالحملة الانتخابية الأمريكية في الأسابيع المُقبلة، قد يُقرر الرئيس الأمريكي أن مفاوضات أوكرانيا قد أصبحت خاسرة سياسيًا بالنسبة له».
وأشارت «ذا أتلانتيك» إلى أن «ترامب قد ينسحب من المفاوضات مُلقيًا باللوم في الفشل الدبلوماسي على تعنت أحد طرفي النزاع أو كليهما».