جيران العرب

عراقجي يصل إلى جنيف لجولة ثانية من المفاوضات النووية

الإثنين 16 فبراير 2026 - 10:17 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

وصل وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، على رأس وفد دبلوماسي وتقني، إلى جنيف لإجراء الجولة الثانية من المفاوضات النووية والقيام ببعض المشاورات الدبلوماسية.

جولة جديدة من المفاوضات 

ووفقا لتقرير مراسل وكالة "إرنا" الموفد، سيلتقي عراقجي خلال هذه الزيارة بوزير خارجية سويسرا إغناسيو كاسيس، ونظيره العماني بدر البوسعيدي، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الدوليين المقيمين في سويسرا لإجراء محادثات معهم.

كما تضمن جدول أعمال وزير الخارجية إلقاء كلمة في مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح في جنيف.

وبحسب البرنامج المعلن، ستعقد المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة غدا الثلاثاء 17 فبراير 2026، وذلك بوساطة ومساع حميدة من سلطنة عمان.

وكانت الجولة السابقة من هذه المحادثات قد عُقدت يوم الجمعة في 6 فبراير 2026 في العاصمة العمانية مسقط.

وفي تلك الجولة، تبادلت الوفود المفاوضة الإيرانية والأمريكية مجموعة من الآراء والملاحظات والتوجهات عبر وزير الخارجية العماني.

وقد وصف الطرفان هذه المحادثات بـ "الجيدة"، وأبديا رغبتهما في مواصلتها.

وتشارك الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها دولة مسؤولة، في هذه المحادثات بأقصى درجات البصيرة والشجاعة والجدية؛ وإذا توفرت لدى الجانب الأمريكي الجاهزية والجدية السياسية للتوصل إلى نتيجة منصفة وعادلة، فإن التوصل إلى تفاهم سيكون واردا.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق إن إدارة بلاده تواجه تعاملا "صعبا" مع إيران في المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق نووي، مؤكدا أن الولايات المتحدة أرسلت "مجموعة حاملات طائرات ضخمة" إلى المنطقة كجزء من استعداداتها. وقال "أحيانا لا بد من الخوف، محذرا من أن إيران ستواجه "وضعا صعبا جدا" إذا لم يتم التوصل إلى صفقة عادلة وجيدة.

إيران تضع شروطها: «تخصيب اليورانيوم عند 60% كحد أقصى للتفاوض»

أبدت «طهران» مرونة مشروطة حيال ملفها النووي، مُؤكّدةً استعدادها للتفاوض على وضع سقف لتخصيب اليورانيوم عند (60%)، شريطة «وجود جدية حقيقية في مسار رفع العقوبات المفروضة عليها». وفي سياق لا يخلو من التحذير، شددت إيران على أن التواجد العسكري الأمريكي المُكثف، والمتمثل في نشر (40 ألف) جندي بدول الخليج وبحر العرب، سُيعيد رسم قواعد اللعبة ويفرض واقعًا مختلفًا.