خيّمت حالة من الذهول على الأوساط الأمنية في «بغداد»، إثر تلقي بلاغ عن انتحار ضابط داخل منزله في الجانب الغربي من العاصمة العراقية.
وفي التفاصيل، «أعلن مصدر أمني محلي»، مساء يوم الأحد، انتحار ضابط داخل منزله غربي العاصمة بغداد.
وأفاد المصدر بوقوع حادثة انتحار لضابط برتبة «رائد»، أقدم على إطلاق النار على نفسه من سلاحه الشخصي داخل منزله في منطقة «الغرالية».
وأوضح المصدر العراقي، أنه «تم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث».
على جانب آخر، أثارت مأساة إنسانية حزنًا واسعًا في محافظة «البصرة» العراقية، بعد أن ألقت فتاة نفسها من «الجسر الإيطالي»، ما دفع السُلطات الأمنية لرفع حالة الاستنفار والبحث عنها فورًا.
وفي التفاصيل، أعلن «مصدر أمني محلي بالبصرة»، أن فتاة أقدمت على الانتحار بالقفز من الجسر الإيطالي في المحافظة.
وقال المصدر: إن «فتاة تبلغ من العمر 25 عامًا أقدمت على رمي نفسها من أعلى الجسر الإيطالي في محافظة البصرة بدافع الانتحار».
وفي محاولة لمعرفة ملابسات الحادث المأساوي، شرعت قوة أمنية في البحث عن جثة الفتاة، حسبما أفاد المصدر العراقي.
من ناحية أخرى، بين جدران مُغلقة وقلوب مُثقلة، تكررت المأساة ثلاث مرات في يوم واحد. «النجف»، المدينة الهادئة، ودّعت أرواحًا حاولت أن تصرخ بصمتها... لتُعيد إلى الواجهة ملفًا مُوجعًا لا يزال يُدفن تحت ركام الإهمال والنسيان.
وفي هذا الصدد، أعلن مصدر أمني محلي في النجف، أن الأجهزة الأمنية سجلت (3) حالات انتحار بمناطق مختلفة ضمن مركز المحافظة وضواحيها.
وقال المصدر: إن «شابًا في العشرينيات من عمره أقدم على الانتحار شنقًا بواسطة حبل مُعلّق في نخلة داخل منزله بناحية العباسية جنوبي مدينة النجف مركز المحافظة»، مُشيرًا إلى أن «دوافع الانتحار الحالة النفسية للمجني عليه».
وفي حالة أخرى، «أقدم شاب آخر في العشرينيات من عمره أيضًا على الانتحار شنقًا كذلك بواسطة حبل داخل منزله بمنطقة الحولي وسط مدينة النجف مركز المحافظة»، مُوضحًا أن «ذويه استطاعوا إنفاذه في اللحظات الأخيرة ونقلوه للمستشفى وهو بحالة سيئة للغاية».
ونوه المصدر، إلى أن «شابًا ثالثًا في العشرينيات من عمره كذلك حاول الانتحار بواسطة سلاح أبيض (سكين) في شارع الروان وسط مدينة النجف، إلا أن القوات الأمنية والمواطنين تمكنوا من إنقاذه، دون معرفة أسباب الانتحار».
من جهة أخرى، في حادثة صادمة هزّت محافظة «ميسان» العراقية، حاول ثلاثة أشقاء إنهاء حياتهم بشكل جماعي، ما أثار موجة من الحزن والتساؤلات حول ما يدفع أسرة كاملة إلى هذا القرار المأساوي.