تعيش القارة الأوروبية ساعات عصيبة تحت وطأة العاصفة المدارية الثلجية "نيلز"، مخلفة وراءها شللاً تاماً في المرافق الحيوية وخسائر بشرية ومادية فادحة، العاصفة التي بدأت من الشمال وتمددت نحو الجنوب، وتسببت في وفاة 3 أشخاص على الأقل في حوادث مرتبطة بالطقس بين فرنسا وإسبانيا، وسط تحذيرات من ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار السيول الجارفة
إلغاء 1300 رحلة
في قطاع الطيران، شهدت العاصمة الفرنسية باريس كارثة حقيقية، حيث تم إلغاء وتأجيل أكثر من 1300 رحلة جوية في مطاري شارل ديجول وأورلى، الثلوج الكثيفة التي غطت المدارج، والرياح التي تجاوزت سرعتها 110 كم/ساعة، جعلت الملاحة الجوية مستحيلة، مما ترك آلاف المسافرين عالقين في الصالات، ولم تكن السكك الحديدية بأفضل حال، حيث أعلنت السلطات عن توقف كامل لحركة القطارات السريعة بين فرنسا وإسبانيا بعد تضرر الخطوط الكهربائية وسقوط الأشجار على القضبان.
طوارئ فى فرنسا
أما في الجنوب الفرنسي، فقد رفعت السلطات حالة التأهب إلى المستوى الأحمر، وهو أعلى مستويات الإنذار، بسبب الأمطار الغزيرة التى أدت لفيضانات قياسية.
وغمرت السيول الجارفة الشوارع والمنازل في عدة أقاليم، مما دفع قوات الدفاع المدني للتدخل السريع لإنقاذ المواطنين العالقين في الأدوار المنخفضة، خبراء الأرصاد أكدوا أن كمية الأمطار التي هطلت في 24 ساعة تعادل معدلات شهرين كاملين، مما ينذر بكارثة بيئية واقتصادية ستستمر آثارها لأسابيع. هذه العاصفة أعادت الجدل حول التغير المناخي المتطرف الذي بات يهدد البنية التحتية للقارة العجوز بشكل مباشر وغير مسبوق.
أثارت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة، غضب إيران بعد دعوتها لزيادة الضغط الاقتصادى على طهران وفرض عقوبات اقتصادية جديدة عليها.
وكانت بيلوسي قد قالت فى كلمة لها بمؤتمر ميونخ للأمن، الجمعة، إنه ينبغي على واشنطن أن استخدام «القوى الاقتصادية كوسيلة لإحداث تغيير النظام» في إيران دون اللجوء إلى العمل العسكري.
وأضافت: «علينا فقط إضعاف اقتصادهم... لأنهم يحظون بدعم في المناطق الريفية... علينا أن نجعلهم يشعرون بالألم أيضاً"، كاشفةً بذلك ما وصفه المراقبون بالهدف الحقيقي للعقوبات.»