جيران العرب

النرويج تحذر من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية

السبت 14 فبراير 2026 - 11:13 م
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أعرب وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، السبت، عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع في الضفة الغربية.

 

وخلال كلمته في مؤتمر ميونيخ للأمن، حذّر من أن التطورات الجارية هناك تقوّض فرص حل الدولتين، مشددًا على دعم بلاده لـ المحكمة الجنائية الدولية في موقفها من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين سابقين، مؤكدًا أنهم سيُعتقلون في حال دخولهم الأراضي النرويجية.

 

وفي ما يتعلق بالملف السوري، أشار إيدي إلى أن الحكومة السورية تحقق تقدّمًا في إشراك مختلف الأطراف دون إقصاء.

 

من جانبها، شددت عضو المجلس التنفيذي لغزة، سيجريد كاخ، على ضرورة تطبيق القانون الدولي على الجميع، مع رفض سياسة المعايير المزدوجة.

 

رئيس الوزراء الإسباني: الوضع الذي يواجهه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية غير مقبول أبدًا


أكد رئيس الوزراء الإسباني أن الوضع الذي يواجهه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية غير مقبول على الإطلاق، مشددًا على ضرورة احترام حقوق الفلسطينيين ووقف الانتهاكات المستمرة في المنطقة.

تصريحات رئيس الوزراء الإسباني:

قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، في وقت مبكر من اليوم الجمعة، إن إسبانيا لن تنضم إلى "مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حديثا، وهي المبادرة التي يرى منتقدوها أنها تقوض الأمم المتحدة.

وقال سانشيز للصحفيين بعد قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل: "نحن نقدر الدعوة، لكننا نرفضها"، بحسب شبكة سكاي نيوز عربية.

وأضاف سانشيز: "نحن نقوم بذلك، بشكل أساسي وجوهري، من أجل الاتساق"، مشيرا إلى أن القرار يتسق "مع النظام المتعدد الأطراف، ومنظومة الأمم المتحدة ومع القانون الدولي"، مشيرا إلى أن المجلس "لم يشمل السلطة الفلسطينية".

وكان ترامب قد أطلق الهيئة رسميا يوم الخميس، في المنتدى الاقتصادي العالمي بمنتجع دافوس في جبال الألب السويسرية، حيث وقع ميثاقها التأسيسي إلى جانب مجموعة متنوعة ومفاجئة من الدول.

وقد تمت دعوة نحو 60 حكومة للانضمام، لكن قلة من حلفاء واشنطن الغربيين قبلوا ذلك علناً، حيث كانت المجر وبلغاريا العضوين الوحيدين في الاتحاد الأوروبي اللذين وقعا حتى الآن. ومن بين الموقعين الآخرين الأرجنتين وإسرائيل والسعودية.

كما تمت دعوة اثنين من أكبر منافسي واشنطن، روسيا والصين، لكنهما لم يقدما بعد التزامات مؤكدة.

وقد تصور ترامب المجلس في الأصل كهيئة للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة في أعقاب الحرب بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية.

واقترح منذ ذلك الحين إمكانية تعزيز طموحات الهيئة للتعامل مع الصراعات والأزمات في جميع أنحاء العالم، وقال إن المجلس "يمكن أن يمتد ليشمل أشياء أخرى" تتجاوز غزة