كشف محمد الحمصاني عن تفاصيل الخطة الاستراتيجية الشاملة لتطوير قطاع الطيران المدني في مصر، وذلك في إطار توجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن انضمام الطائرة الجديدة من طراز إيرباص لأسطول الناقل الوطني يمثل الخطوة الأولى ضمن تعاقد يشمل 16 طائرة حديثة سيتم استلامها خلال السنوات القادمة.
وأشار الحمصاني، خلال تصريحات لبرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل، إلى أن الطائرات الجديدة تمتاز بقدرتها على الوصول إلى وجهات بعيدة مثل غرب الولايات المتحدة وشرق آسيا، ما يسهم في تعزيز شبكة الربط الجوي لمصر على المستويين الإقليمي والدولي. وأضاف أن هذا التوسع في الأسطول يخدم هدفين رئيسيين: تنشيط حركة السياحة وزيادة أعداد السائحين القادمين إلى مصر، وكذلك تعزيز العلاقات الاقتصادية مع مختلف دول العالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الخطة تعتمد على محورين أساسيين لتطوير قطاع الطيران المدني:
تطوير الأسطول الجوي: من خلال تحديث الطائرات الحالية وزيادة عددها، بما يتماشى مع أحدث المعايير العالمية للطيران.
تطوير المطارات والبنية التحتية: عبر تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وتحديث المرافق الأساسية، بما يواكب التطورات العالمية في إدارة المطارات الكبرى.

وفي هذا السياق، كشف الحمصاني عن شراكة مع القطاع الخاص ومؤسسة التمويل الدولية، لطرح إدارة وتشغيل عدد من المطارات للقطاع الخاص، بهدف نقل الخبرات العالمية وتحسين مستوى الخدمات، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتقديم تجربة سفر متطورة للمسافرين.
كما أكد المتحدث الرسمي أن هناك توجهاً لتطبيق رقمنة الإجراءات وإلغاء الكروت الورقية تدريجياً، بما في ذلك بطاقات السفر والوصول، لاستبدالها بمنظومة مميكنة بالكامل. وأوضح أن هذه الخطوة تهدف إلى تسريع إنهاء إجراءات السفر والوصول، وتسهيل حركة الركاب، بما ينعكس إيجابياً على تجربة السائح والمسافر في مصر.
وأشار الحمصاني إلى أن مطار القاهرة الدولي سجل رقماً قياسياً جديداً في تاريخ حركة المسافرين، حيث بلغ عدد الركاب 111 ألفاً و200 راكب في يوم واحد، وهو ما يعكس الحاجة الملحة للإسراع في خطط التوسعة، وزيادة القدرة الاستيعابية للمطارات، بما يتوافق مع الهدف القومي للحكومة المصرية بالوصول إلى 30 مليون سائح سنوياً.
وأكد الحمصاني أن تنفيذ هذه الخطة يأتي ضمن رؤية الدولة لتطوير قطاع الطيران المدني كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطيران والسياحة، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية.