استقبل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، السبت 14 فبراير 2026، أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لدى وصوله إلى مطار البطين في العاصمة الإماراتية أبوظبي، في زيارة رسمية تعكس متانة العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وتعزز أطر التعاون المشترك.
وجرت مراسم الاستقبال بحفاوة كبيرة، وشهد حضور عدد من كبار المسؤولين الإماراتيين، من بينهم منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة، وحمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، وطحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم أبوظبي ومستشار الأمن الوطني، وسيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، إلى جانب عدد من الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة، وفق ما أوردته وكالة أنباء الإمارات.

واصطحب أمير قطر وفداً رفيع المستوى ضم جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وجوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وعبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، بالإضافة إلى مجموعة من كبار المسؤولين القطريين، في إطار تعزيز أطر التنسيق والتعاون الثنائي بين البلدين.
وأكد الجانبان خلال اللقاء على أهمية تعزيز العلاقات الأخوية بين الإمارات وقطر، وتوسيع مجالات التعاون المشترك بما يخدم المصالح الاستراتيجية للشعبين الشقيقين، ويعكس الروابط التاريخية والاجتماعية المتينة بين الدولتين. وتأتي الزيارة في توقيت حساس على الصعيد الإقليمي، حيث تسعى الدولتان إلى تنسيق الجهود في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، بما يعزز من الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
وأشار المسؤولون الإماراتيون إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن جهود مستمرة لتطوير أطر التعاون الثنائي، بما في ذلك تبادل الخبرات في المجالات الاستثمارية والتنموية، وتعزيز العمل المشترك في القطاعات الحيوية مثل الاقتصاد، الرياضة، التعليم، والثقافة، وذلك في ظل رؤية قيادتي البلدين نحو تكريس الاستقرار والازدهار المشترك.
بدورها، تعكس هذه الزيارة حرص دولة قطر على تعزيز العلاقات مع الإمارات، والمشاركة في مبادرات مشتركة تخدم أهداف التنمية المستدامة، وتقوي أواصر الأخوة والتعاون بين الشعوب الخليجية والعربية. ويُتوقع أن تشمل الزيارة سلسلة من الاجتماعات الثنائية بين المسؤولين الإماراتيين والقطريين لمناقشة سبل تطوير التعاون المشترك على مختلف الأصعدة، بما يدعم مصالح البلدين في شتى المجالات.
وتؤكد هذه الزيارة مجدداً على أن العلاقات الإماراتية القطرية مبنية على الاحترام المتبادل والشراكة الاستراتيجية، وأن التنسيق بين القيادتين سيستمر في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتطوير العمل المشترك في كافة القطاعات الحيوية.