المغرب العربي

الجزائر.. هبوب رياح قوية إلى غاية يوم الأحد بهذه الولايات

السبت 14 فبراير 2026 - 02:12 م
جهاد جميل
الأمصار

حذرت مصالح الأرصاد الجوية بالجزائر، من استمرار هبوب رياح قوية تتعدي سرعتها 80 كلم في الساعة، على عدة ولايات من الوطن،إلى غاية يوم الأحد.

وأفادت نشرية خاصة لديوان الوطني للأرصاد الجوية،  باستمرار هبوب رياح قوية بسرعة تتعدى 80 كلم/سا، على كل من ولايات تلمسان، وعين تموشنت، وسيدي بلعباس، وسعيدة، تيارت، وبشار. وذلك إلى غاية الساعة التاسعة ليلا.

فيما حذرت نشرية خاصة للأرصاد الجوية، من استمرار هبوب رياح قوية بسرعة تتعدى 90 كلم/سـا، على ولايات النعامة، والبيض، والأغواط، والجلفة. والمسيلة، وأولاد جلال، المغير، وبسكرة. إلى غاية منتصف نهار اليوم السبت.

وحذرت نشرية أخرى، من هبوب رياح قوية بسرعة تتعدى 80 كلم/سـا، على ولايات جيجل، وسكيكدة، عنابة، والطارف. وذلك بداية من الساعة الثالثة بعد الزوال. لتستمر إلى غاية الساعة التاسعة من صبيحة يوم غد الأحد.

كما حذرت ذات المصالح من هبوب رياح قوية بسرعة تتعدى 80 كلم/سـا، على ولايات سوق أهراس، وأم البواقي، خنشلة، وتبسة، وذلك بداية من الساعة الواحدة صباحا. لتستمر إلى غاية الساعة الثالثة بعد الزوال، من يوم غد الأحد.

وكانت أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية الشروع في تنفيذ أول عملية تطهير جزئي لمواقع التفجيرات النووية بمنطقة إن إكر بولاية تمنراست، اعتمادًا على كفاءات وخبرات وطنية وباستخدام تجهيزات محلية. 

 
وجاء إطلاق العملية بعد سنوات طويلة من الدراسات والتخطيط والتنسيق بين عدد من القطاعات الوزارية، في مقدمتها وزارة الدفاع الوطني، وبإشراف خبراء ومختصين جزائريين. واستهدفت العملية مواقع التفجيرات النووية الفرنسية المعروفة باسم "بيريل" في منطقة تاوريرت تان أفلا بإن إكر، وفق ما ورد في الوثائقي المعنون "جزائريون في قلب التحديات".


وأشار الوثائقي إلى أن المنطقة شهدت تفجيرًا نوويًا باطنيًا صُنّف ضمن أخطر التفجيرات الفاشلة، إذ بلغت قوته 150 ألف طن من مادة "تي إن تي"، ما أدى إلى تصدعات في حجرة التفجير وتسرب غازات مشعة، وتشكّل سحابة إشعاعية، إضافة إلى تدفق حمم أسفر عن تلوث واسع ودمار بيئي كبير. ولا تزال المنطقة تعاني حتى اليوم من آثار إشعاعات مثل "السيزيوم-137" و"البلوتونيوم".
وبعد تقييم درجة التلوث والمخاطر الصحية المرتبطة بالانفجار، تدخلت فرق من الخبراء والعمال المؤهلين من مختلف القطاعات، وتم إنشاء مخيم للتطهير الجزئي يُعد الأول من نوعه في الموقع، كنموذج لعمليات إعادة تأهيل شاملة مستقبلاً لبقية المواقع المتضررة