شهد مؤتمر ميونيخ للأمن لقاء دبلوماسيا رفيعا جمع وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي.
وأفادت مصادر في الخارجية السورية بأن المباحثات تركزت على مناقشة الاتفاق المبرم مؤخرا بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية ، بالإضافة إلى استعراض الأوضاع الراهنة في سوريا والمنطقة .
ويُعتبر هذا اللقاء أول اتصال رفيع المستوى يجمع قيادة قسد مع وزير الخارجية السوري بحضور أمريكي، وذلك بعد أسبوعين فقط من التوصل إلى تفاهم سياسي بين الجانبين في 30 يناير الماضي . ويعكس الاجتماع اهتماما دوليا لترتيبات الأمن والسياسة في سوريا بين الحكومة السورية وقسد بعد النظام السابق .
يذكر أن مؤتمر ميونيخ للأمن يستمر حتى 15 فبراير، بمشاركة أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة وحوالي 1000 مشارك من 120 دولة، لمناقشة التحديات الأمنية العالمية.
توصل لبنان وسوريا إلى اتفاق مؤقت يقضي بإعادة حركة الشاحنات إلى طبيعتها لمدة أسبوع واحد، عقب قرار سوري قضى بمنع الشاحنات غير السورية من الدخول إلى أراضيها، وإلزامها بتفريغ حمولتها داخل الساحات الجمركية ونقلها إلى شاحنات سورية، مع استثناء الشاحنات العابرة بنظام "الترانزيت".
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الجانبين اتفقا الخميس، عقب اجتماع عُقد في نقطة المصنع الحدودية بين البلدين، على اعتماد آلية تنظيمية انتقالية ومؤقتة قائمة على مبدأ المعاملة بالمثل، تهدف إلى معالجة الإشكالات القائمة وضمان استمرارية حركة النقل بصورة متوازنة بين لبنان وسوريا، دون المساس بالمواقف المبدئية أو القانونية لكلا الطرفين.
وبموجب الآلية، يُسمح للشاحنات اللبنانية بدخول ساحات الجمارك السورية لتفريغ حمولتها هناك، على أن تعود إلى لبنان محمّلة ببضائع سورية. كما تُطبَّق الآلية نفسها على الشاحنات السورية الداخلة إلى لبنان خلال فترة سريان الاتفاق. واستثنى التفاهم عدداً من المواد، والسماح بدخولها مباشرة دون مناقلة، نظراً لطبيعتها الخاصة، كالمواد الخطرة والأدوية وغيرها.
أعلن وزير العدل اللبناني عادل نصار أن لبنان يحرز تقدما في ملف العلاقة القضائية مع سوريا، مشيرا إلى أن المفاوضات الراهنة مع دمشق تهدف لإبرام اتفاق لترحيل السجناء السوريين
وقال نصار في لقاء صحفي أن لبنان يحرز تقدما في ملف العلاقة القضائية مع سوريا، موضحا أن النقاشات ركزت على 3 محاور رئيسية: المخفيون قسرا، الفارون من وجه العدالة إلى سوريا، والمعلومات المتوافرة في دمشق والتي قد تساعد في التحقيقات المتعلقة بالاغتيالات.