اقتصاد

البنك المركزي الروسي: ارتفاع أسعار يناير مؤقت ونتيجة زيادة ضريبة القيمة المضافة

السبت 14 فبراير 2026 - 02:33 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أوضحت رئيسة البنك المركزي الروسي، إلفيرا نابيولينا، أن ارتفاع أسعار السلع خلال شهر يناير الماضي كان مؤقتًا، نتيجة زيادة ضريبة القيمة المضافة من 20% إلى 22% مع بداية عام 2026.

 

وقالت نابيولينا خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم عقب قرار البنك بخفض سعر الفائدة: "كان التأثير في يناير أقوى مما شهدناه عند زيادة الضريبة نفسها في 2019، حيث لم تقم معظم الشركات برفع الأسعار في نهاية العام الماضي، بل تم ذلك مع بداية العام الحالي، لذلك تركز الأثر الأكبر في يناير".

 

وأضافت أن أسعار الخضروات ارتفعت نتيجة الظروف الجوية، بينما شهدت أسعار البنزين والتبغ والكحول ارتفاعًا بسبب رفع الضرائب.

 

وأشارت رئيسة البنك المركزي إلى أن المؤسسة واثقة من مواصلة خفض سعر الفائدة الرئيسي خلال الاجتماعات المقبلة، خاصة في ظل تسجيل معدل التضخم السنوي الحالي في روسيا مستويات أدنى قليلًا من الحد الأدنى لتوقعات البنك المركزي.

 

هجوم أوكراني يعطل مصفاة فولجوجراد جنوب روسيا


أعلنت مصادر في قطاع الطاقة الروسي أن مصفاة فولجوجراد النفطية، التابعة لشركة «لوك أويل» الروسية، أوقفت عمليات التكرير عقب اندلاع حريق ناجم عن هجوم بطائرات مسيّرة نُسب إلى أوكرانيا، في تطور جديد ضمن المواجهات المستمرة بين موسكو وكييف.


ووفقًا لمصدرين في قطاع النفط الروسي، فإن الحريق اندلع في وحدة تكرير النفط الخام «سي.دي.يو-1»، والتي تمثل نحو 40% من الطاقة الإنتاجية للمصفاة. وتبلغ القدرة اليومية لهذه الوحدة قرابة 18.600 طن، أي ما يعادل نحو 140 ألف برميل يوميًا، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا في منظومة التكرير بالمصفاة.
وتُعد مصفاة فولجوجراد، الواقعة في جنوب روسيا، واحدة من أكبر المصافي في البلاد، إذ عالجت خلال عام 2024 نحو 13.5 مليون طن من النفط الخام، بما يمثل قرابة 5% من إجمالي إنتاج روسيا من النفط. كما أنتجت نحو ستة ملايين طن من الديزل، و1.9 مليون طن من البنزين، إضافة إلى 700 ألف طن من زيت الوقود، ما يعكس أهميتها في تأمين احتياجات السوق المحلية والتصدير.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه الحرب بين روسيا وأوكرانيا تصعيدًا متقطعًا على جبهات عدة، بما في ذلك استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية. وكانت وتيرة الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة داخل الأراضي الروسية قد تراجعت خلال شهر يناير الماضي، بالتزامن مع حديث عن تحركات دبلوماسية ومفاوضات سلام محتملة بين الجانبين، إلا أن الأيام الأخيرة شهدت عودة التصعيد مجددًا.