جيران العرب

الأمم المتحدة تحذّر من ضغوط شديدة تُرهق نظام المساعدات في أفغانستان.. تفاصيل

الجمعة 13 فبراير 2026 - 05:32 م
ابراهيم ياسر
الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

عاد أكثر من خمسة ملايين شخص إلى أفغانستان ​من الدول المجاورة منذ بدء سياسات الطرد في أواخر 2023، مما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير، اليوم (الجمعة)، من أن جهود الإغاثة أصبحت تتعرض لضغوط ‌شديدة بسبب ‌وصول آلاف ​الأشخاص يومياً.

وتواجه ‌أفغانستان ⁠أزمة ​جوع متفاقمة ⁠بسبب الترحيل الجماعي للأفغان من باكستان وإيران، وتخفيض المساعدات الخارجية، والأزمة الاقتصادية.

وقال عرفات جمال، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأفغانستان، في مؤتمر ‌صحافي بجنيف: «نحن قلقون ​للغاية بشأن استدامة ‌هذه العودة... الصدمة ‌الديموغرافية الهائلة لهذا العدد من الناس، الذي يمثل نحو 12 في المائة من السكان، تدفعنا إلى حافة ‌الانهيار».

وتابع جمال أن نحو 2.9 مليون شخص ⁠عادوا ⁠إلى أفغانستان العام الماضي، وأن 150 ألفاً عادوا حتى الآن هذا العام.

وأضاف أن المفوضية تحتاج إلى 216 مليون دولار لدعم العائدين هذا العام، لكن الحملة لم تحصل سوى على 8 في المائة ​من التمويل الذي ​تحتاج إليه.

الأمم المتحدة تبدأ إزالة 370 ألف طن من النفايات في وسط غزة

وفي سياق منفصل، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المحلية في قطاع غزة، بدأ تنفيذ عملية لإزالة نحو 370 ألف طن من النفايات التي تراكمت خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.

 

وأوضح دوجاريك أن تراكم النفايات حوّل مناطق واسعة من القطاع إلى بؤر تلوث خطيرة، في ظل انهيار الخدمات الأساسية، بما في ذلك جمع القمامة وشبكات الصرف الصحي، الأمر الذي تسبب في مخاطر صحية وبيئية جسيمة نتيجة تعذر إزالتها خلال فترة الحرب.

ووفقًا لمركز إعلام الأمم المتحدة، باشرت شاحنات وجرافات البرنامج الإنمائي برفع النفايات من الشوارع ونقلها إلى مواقع بعيدة عن المناطق السكنية، في وقت يتنقل فيه السكان بين الركام وأكوام القمامة، بما يعكس حجم الأزمة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.

 شبكة الجمعيات الأهلية في قطاع غزة

من جهته، أكد رئيس شبكة الجمعيات الأهلية في قطاع غزة، أمجد الشوا، أهمية هذه الخطوة، مشيرًا إلى أن إزالة النفايات تمثل بارقة أمل للسكان، خاصة بعد ما تسببت به من انتشار الأوبئة والأمراض والحشرات والقوارض والحيوانات الضالة.

 

وفي سياق متصل، دعمت فرق الأمم المتحدة عمليات إجلاء طبي شملت 18 مريضًا و26 من مرافقيهم عبر معبر رفح، كما استقبلت 41 عائدًا إلى غزة في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، حيث أُقيمت منطقة استقبال لمساعدة العائدين. ومنذ إعادة فتح المعبر مطلع فبراير، سهّلت الفرق الأممية تنقل أكثر من 220 شخصًا في كلا الاتجاهين.

وشدد دوجاريك على أهمية تمكين مزيد من الأشخاص من التنقل الطوعي والآمن من وإلى غزة، لا سيما المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة، معربًا عن أمله في السماح بمرور الشحنات عبر معبر رفح لتعزيز تدفق الإمدادات الإنسانية وتوسيع نطاق المساعدات.