الخليج العربي

الإمارات.. تعيين عبدالله بن دميثان رئيسًا لمؤسسة «الموانئ والجمارك»

الجمعة 13 فبراير 2026 - 03:14 م
مريم عاصم
الأمصار

أصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، مرسوماً بتعيين عبدالله بن دميثان رئيساً لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة.

ويتمتع عبدالله بن دميثان بخبرة مهنية واسعة في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية والتجارة، حيث يشرف على أعمال موانئ دبي العالمية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، بما يشمل الموانئ والمناطق الاقتصادية والخدمات البحرية وحلول التجارة.

وشغل ابن دميثان منصب الرئيس التنفيذي والمدير العام لـ«دي بي ورلد – الإمارات»، وقاد خلال مسيرته استراتيجيات الشركة في الأسواق الرئيسة، وعلى رأسها دولة الإمارات، مع التركيز على تطوير البنية التحتية التجارية وتعزيز كفاءة واستدامة سلاسل الإمداد.

وفي دولة الإمارات، يشرف ابن دميثان على إدارة ميناء جبل علي والمنطقة الحرة لجبل علي «جافزا»، بما يدعم منظومة التجارة والخدمات اللوجستية المتكاملة في الإمارة، ويعزز دورها في ربط الأسواق العالمية.

وانضم عبدالله بن دميثان إلى «دي بي ورلد» في عام 2001، وتولى خلال مسيرته المهنية الممتدة أكثر من عقدين عدداً من المناصب القيادية، وأسهم في دعم تحول الشركة إلى مزود عالمي لحلول التجارة الذكية.

الإمارات.. محمد بن راشد يطلق حملة «11.5: حد الحياة» الرمضانية

وأطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حملة "11.5: حدّ الحياة"، لإنقاذ 5 ملايين طفل من الجوع في العالم.

 

يأتي هذا وذلك جرياً على عادة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم السنوية مع تباشير الشهر الفضيل في إطلاق حملة رمضانية إنسانية من شعب الإمارات، بما يعكس قيم العطاء الراسخة لدى أهل الإمارات، وتسابقهم على البذل ومساعدة الآخرين في أي بقعة من العالم.

وتأتي حملة "11.5: حدّ الحياة" امتداداً لرؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي جعلت من مكافحة الجوع في العالم أولوية خاصة، ومحوراً أساسياً في العديد من المبادرات والمشاريع الإنسانية التي يرعاها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

 

وتركز الحملة الإنسانية العالمية، بشكل خاص على الأطفال الذين يواجهون أخطر أشكال الجوع في المجتمعات الأكثر ضعفاً، ولا سيما في مناطق الكوارث والأزمات والصراعات، حيث يموت 5 أطفال تحت سن الخامسة بسبب سوء التغذية والجوع في العالم كل دقيقة.

ويشارك في الحملة جميع فئات مجتمع الإمارات، أفراداً ومؤسسات، في تعبير عملي عن قيم التضامن الإنساني العميق، وبما يترجم الحس الجماعي بالمسؤولية إزاء حماية حق الأطفال في الحياة والنمو، والعيش الكريم.

 

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "خير استقبال لشهر رمضان الكريم تلمس احتياجات الإنسان وإنقاذ حياة الإنسان ومنح حياة كريمة للمحتاجين.. وهذا العام نطلق بإذن الله حملة (حدّ الحياة) لإنقاذ 5 ملايين طفل من الجوع في العالم.. فعل الخير قوة ونعمة.. وبلادنا تتصدر العالم في هذه القوة الإنسانية المستمدة من قيمنا الإماراتية الأصيلة".

وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن الحملة الرمضانية الجديدة تجسد المثل السامية التي قامت عليها دولة الإمارات، وحرصها على أن تكون نموذجاً عالمياً في العطاء، وملهماً في كيفية التأثير الإيجابي في حياة المجتمعات الأكثر احتياجاً وتمكينها من صياغة مستقبل أفضل.

 

وأضاف: "عشرات ملايين الأطفال في العالم يعانون الجوع وغايتنا حمايتهم الآن وغداً".