أكدت نقابة الصحفيين العراقيين، اليوم الخميس، الحرص على تبني خطاب إعلامي هادف والعمل بروح الفريق الواحد، بحسب ما جاء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية :واع".
وذكرت نقابة الصحفيين العراقيين، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "مجلس نقابة الصحفيين العراقيين، عقد اجتماعه الأول برئاسة خالد جاسم وبحضور نائبي النقيب مؤيد اللامي وجبار طراد، وأعضاء مجلس النقابة".
وأضاف البيان أنه "جرى، خلال الاجتماع، مناقشة عدد من الملفات المهمة وفي مقدمتها البرنامج المهني للنقابة وآليات تطوير العمل الصحفي، إلى جانب التأكيد على أهمية التواصل مع المؤسسات الإعلامية للنهوض بواقع الإعلام ومواكبة التحولات الحديثة".
وتابع البيان أن "المجلس استعرض أيضًا مباركة وإشادة الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب بالمؤتمر الانتخابي للنقابة، والإشادة بدور القضاء الذي أشرف على سير الانتخابات، كما اطلع المجلس على إشادة الرئاسات الثلاث ورؤساء الكتل السياسية بانتخابات النقابة.
وأكد المجتمعون "حرصهم على تبني خطاب إعلامي هادف والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة الأسرة الصحفية، بما ينسجم مع تطلعات المرحلة المقبلة ويعزز دور النقابة في المشهد الوطني".
أظهرت نتائج انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين، فوز خالد جاسم بمنصب النقيب، وذلك في أعقاب انتهاء فرز الأصوات بمقر النقابة ببغداد.
وكشفت النتائج فوز خالد جاسم بمنصب النقيب، في حين حسم كلًا من مؤيد اللامي، وجبار طراد منصبي نائبي النقيب.
وجرت انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين في دورتها الثالثة والعشرين داخل مقر النقابة في بغداد، بإشراف لجنة قضائية خاصة، لاختيار نقيب جديد ونائبيه و6 أعضاء لمجلس النقابة، إضافة إلى أعضاء لجنتي الانضباط والمراقبة، بمشاركة الصحفيين الذين يحملون صفة "عضو ممارس" من عموم المحافظات.
وشهدت الساعات الماضية انتهاء عملية التصويت وإغلاق صناديق الاقتراع عند الساعة الخامسة عصراً، لتباشر بعدها الكوادر القضائية وبمشاركة 57 معاوناً قضائياً إجراءات العد والفرز اليدوي للأصوات، بحضور المرشحين وممثليهم ووسائل الإعلام، وسط تأكيدات على إعلان النتائج النهائية حال اكتمال عمليات الفرز.
وتعد نقابة الصحفيين العراقيين من أقدم التنظيمات المهنية في البلاد، وتضطلع بدور أساسي في تمثيل شريحة العاملين في الحقل الإعلامي والدفاع عن حقوقهم المهنية، فضلا عن تنظيم شؤون الانتماء والهوية الصحفية. وتكتسب انتخابات اليوم أهمية خاصة في ضوء الجدل القائم منذ سنوات حول أداء النقابة ومسؤولياتها في حماية حرية الصحافة وتحسين أوضاع الصحفيين، الأمر الذي جعل المنافسة على منصب النقيب وهيئة المكتب خطوة مُراقبة عن كثب من قبل الوسط الإعلامي والمهتمين بالشأن العام.