سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزاً مالياً خلال الربع الرابع من عام 2025 بنحو 5.3 مليار ريال، تمت تغطيته من خلال أدوات الدين.
وكشفت وزارة المالية القطرية في تدوينة على موقع التواصل "الاجتماعي" إكس اليوم الخميس، أن الدولة سجلت مصروفات بإجمالي 56.90 مليار ريال، بارتفاع 19.1% عن مستواها في الربع المماثل من عام 2024.
وحققت دولة قطر إيرادات إجمالية بـ51.61 مليار ريال خلال الفترة المذكورة، بزيادة سنوية 6%، علماً بأن منها 46.43 مليار ريال إيرادات نفطية، استندت إلى متوسط سعر برميل النفط يُقدر بـ63.1 دولار في الربع الرابع من العام السابق.
وعلى صعيد اخر، قال محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر إن حجم التبادل التجاري بين قطر والفلبين بلغ نحو 674 مليون ريال في العام 2024، مما يشير إلى حجم التطور التجاري بين البلدين.
وجاء ذلك خلال استضافة غرفة قطر وفدا من وزار التجارة والصناعة الفلبينية بيانكا بيرل سيكيمتي مديرة مكتب ترويج الصادرات، إذ استقبلهم محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر، بحضور ماردوميل سيلو ميليكور سفير جمهورية الفلبين لدى قطر، وعدد من رجال الاعمال من الجانبين، وفق بيان الغرفة اليوم الاثنين.
وأكد محمد بن طوار الكواري قوة العلاقات المتميزة التي تربط دولة قطر وجمهورية الفلبين الصديقة، والرغبة المشتركة في الارتقاء بالتعاون الاقتصادي إلى آفاق أرحب.
ولفت إلى أن غرفة قطر تنظر إلى الفلبين كشريك اقتصادي مهم لدولة قطر في منطقة جنوب شرق آسيا، وتقدر مساهمة الجالية الفلبينية الفاعلة في مسيرة النهضة التي تشهدها الدولة، كما تحرص على دعم وتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات المشتركة بما يخدم المصالح المتبادلة.
كما دعا بن طوار الشركات القطرية والفلبينية إلى استكشاف الفرص المتاحة للتعاون والشراكة من خلال انشاء مشاريع مشتركة في كافة القطاعات خاصة القطاع الغذائي ومنتجات العناية الشخصية.
ولفت إلى أن دولة قطر توفر بيئة استثمارية جاذبة، مدعومة ببنية تحتية متطورة وتشريعات حديثة وحوافز مشجعة للاستثمار الأجنبي، فضلًا عن فرص واعدة في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الصناعة، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والزراعة، والتكنولوجيا.
ومن جانبه أشاد ماردوميل سيلو ميليكور سفير جمهورية الفلبين لدى قطر بالعلاقات الوطيدة بين البلدين، منوها بأن بلاده تسعى الى تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات وتعتبر دولة قطر بوابة تواصل مع دول الخليج العربية.