تصاعد درامي لافت يشهده مسلسل «قسمة العدل» قبل عرض الحلقة 24، عقب اتهام مريم بتزوير تسبب في خسائر ودخول والدها المستشفى.
تشهد أحداث مسلسل «قسمة العدل» تطورات درامية متسارعة قبيل عرض الحلقة 24، بعدما أقدم كرم على تلفيق اتهامات لمريم عبر تزوير مستندات، محمّلًا إياها مسؤولية خسارة شحنة الأقمشة الخاصة بالوكالة، إلى جانب تسببه غير المباشر في تدهور الحالة الصحية لوالدها، الذي يجسده الفنان رشدي الشامي، ودخوله المستشفى، ما وضعها في موقف بالغ الصعوبة داخل العائلة ومحيط العمل.
وكشفت الحلقات الأخيرة عن سعي كرم لإحكام سيطرته على مجريات الأمور، من خلال خطوات محسوبة هدفت إلى تشويه صورة مريم أمام أشقائها والعاملين في الوكالة. ولم يكن تزوير الوثائق تصرفًا عابرًا، بل جاء ضمن خطة لإقصائها عن أي دور إداري وإبعادها عن دائرة التأثير.
ووفق ما أورده موقع «تحيا مصر»، فإن تصاعد الضغوط النفسية على والد مريم، الذي يؤدي دوره رشدي الشامي، أدى إلى تدهور حالته الصحية ودخوله العناية المركزة، في تطور مفصلي أشعل أحداث الحلقة 23، ورفع وتيرة الترقب لما ستكشفه الحلقة 24، خاصة بشأن كيفية تحرك مريم لإثبات براءتها واستعادة موقعها.
ولا يقتصر «قسمة العدل» على صراع شخصي بين الأشقاء، بل يتناول قضايا اجتماعية وقانونية شائكة، في مقدمتها مسألة المساواة في الميراث بين الذكور والإناث. ويعرض العمل كيف يمكن للمصالح المادية أن تعصف بالعلاقات الأسرية، حين يتحول التنافس على إدارة الوكالة إلى صراع مفتوح تغلب عليه حسابات الطمع والرغبة في الاستحواذ.
وتعكس المواجهات داخل العائلة واقعًا تعيشه بعض الأسر، حيث تتشابك الخلافات القانونية بالمشاعر الشخصية، وتوضع الروابط العائلية أمام اختبار قاسٍ بين الواجب والمصلحة. ومع اقتراب الأحداث من ذروتها، تتجه الأنظار إلى الحلقة 24 لمعرفة مصير مريم ومستقبل الوكالة في ظل هذه التعقيدات.
ويواصل المسلسل تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، مستندًا إلى قصة تتناول قضايا واقعية، إلى جانب عناصر إنتاج متقنة على مستوى التصوير والإخراج وكتابة السيناريو، ما عزز حضوره لدى الجمهور.
وتُعرض الحلقة الجديدة من «قسمة العدل» على شاشة قناة ON في تمام الساعة 07:30 مساءً، حيث يترقب المتابعون تطورات المواجهة بين مريم وكرم، وما ستؤول إليه الصراعات داخل العائلة مع تصاعد حدة الأحداث.