أعلنت وزارة الاتصالات العراقية، اليوم الخميس، عن نصب هواتف أرضية بسجن العمارة المركزي، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.
وذكرت الوزارة في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "الفرق الهندسية والفنية لمديرية اتصالات ومعلوماتية ميسان، أنجزت أعمال نصب هواتف أرضية بسجن العمارة المركزي، ليرتفع العدد الكلي للخطوط الهاتفية المنفذة إلى (13) خطاً".
وأضافت ان "هذه الخطوة تهدف إلى توفير خدمة الاتصال للنزلاء وتمكينهم من التواصل مع ذويهم، مراعاةً للجوانب الإنسانية والاجتماعية ووفق الضوابط والتعليمات القانونية النافذة".
وتابعت ان "الإنجاز جاء ضمن إطار جهود وزارة الاتصالات المتواصلة في دعم كافة مؤسسات الدولة، تعزيزاً للخدمات الرقمية الحكومية المقدمة للمواطنين والقطاعين العام والخاص".
أكدت وزيرة الاتصالات هيام الياسري أن للأمن السيبراني دورًا محوريًا في حماية البيانات والمعلومات الشخصية والسرية، إلى جانب تأمين الأنظمة والشبكات والمنظومات الرقمية، مشيرة إلى أن وزارتها دعمت تأسيس المركز الوطني للأمن السيبراني للمرة الأولى في العراق.
وقالت الياسري، خلال مؤتمر صحفي عُقد ضمن فعاليات المؤتمر الوطني المتخصص للأمن السيبراني 2025، وحضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن وزارة الاتصالات تبنت ملف الأمن السيبراني بوصفها الجهة القطاعية المختصة، وتمثل العراق في مجلس وزراء الأمن السيبراني بجامعة الدول العربية.
وأوضحت أن الأمن السيبراني يُعد من أبرز ركائز التطور التقني العالمي، لما يوفره من حماية للبيانات والمعلومات الشخصية والسرية، فضلاً عن تأمين الأنظمة والشبكات والمنظومات الرقمية، وحماية الأصول الرقمية مثل العملات الرقمية والهوية الرقمية المرتبطة ببيانات المواطنين.
وبيّنت أن أنظمة الحماية تسهم في الحد من الخسائر المالية والاقتصادية التي قد تتعرض لها المؤسسات والشركات والأفراد، كما تعزز ثقة المواطنين والمستهلكين باستخدام الخدمات والمعاملات الإلكترونية، وترفع مستوى الثقة بالمؤسسات.
وأضافت أن استراتيجية وزارة الاتصالات في مجال الأمن السيبراني ترتكز على محورين أساسيين، الأول دعم الشباب، والثاني تعظيم الإيرادات. وأشارت إلى أن محور دعم الشباب يشمل التدريب والتطوير ورفع مستوى الوعي، وتشجيع الابتكار وتقديم الأفكار الإبداعية، إضافة إلى إشراك الشباب في مبادرات ومشاريع البنية التحتية التي تتطلب مهارات متخصصة في الأمن السيبراني وحماية البيانات، بما يعزز الثقة المتبادلة بين الشباب والمؤسسات.