بحث كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع وفد رفيع المستوى من شركة إيني الإيطالية خطط زيادة الإنتاج وربط الحقول القبرصية.
ضم الوفد دييجو بورتوجيزي، رئيس منطقة شمال أفريقيا والمشرق العربي، وفرانشيسكو جاسباري رئيس شركة أيوك برودكشن التابعة لإيني، ومحمود أبو اليزيد نائب رئيس الشركة في مصر.
وأكد الوزير أن الحكومة تضع بين أولوياتها صياغة نموذج تجاري يتضمن حوافز استثمارية جاذبة تهدف لمضاعفة إنتاج الزيت الخام، مشدداً على ضرورة تبني أساليب عمل غير تقليدية والاستعانة بالتكنولوجيات الحديثة لضمان تحقيق طفرة فى معدلات الإنتاج.
كما استعرض الاجتماع موقف مشروع ربط حقل الغاز كرونوس القبرصي بالبنية التحتية المصرية فى اطار تعزيز دور مصر كمركز اقليمى لتداول وتجارة الطاقة.
وأشاد الوزير بمستوى التعاون القائم مع الشركة الإيطالية بمناطق عملها في مصر، لاسيما مايتعلق بتكثيف العمليات لوضع الآبار الجديدة على خريطة الإنتاج في أسرع وقت، بما يسهم في تأمين احتياجات السوق المحلية من الطاقة.
وفي ختام اللقاء، أعرب مسئولو "إيني" عن تقديرهم للعلاقة الاستراتيجية الراسخة والتعاون المستمر مع الوزارة والجهات المصرية.
شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بمقر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، احتفالية تخرج الدفعة الأولى من دبلومة إدارة سلامة العمليات (Process Safety Management - PSM)، والتي نظمتها شركة "ميثانكس مصر" بالتعاون مع الجامعة الأمريكية، وتحت رعاية وزارة البترول والثروة المعدنية
وفي كلمته، أكد الوزير على أن الاستثمار في الكوادر البشرية وتطبيق معايير سلامة العمليات يعد ركيزة أساسية في استراتيجية الوزارة لتطوير قطاع البترول.
وأشار إلى أن هذا البرنامج يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين الشركات العالمية والمؤسسات الأكاديمية العريقة لتعزيز ثقافة السلامة المهنية، بما يضمن حماية الأرواح واستدامة العملية الإنتاجية، مؤكداً أن هذه الدبلومة تجسد الشراكة المثمرة والممتدة لسنوات بين القطاع والجامعة الأمريكية وشركة ميثانكس العالمية.
ومن جانبه، أشار الدكتور أحمد دلال، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، إلى أن تخرج هذه الدفعة الأولى يمثل إنجازاً هاماً في الشراكة بين وزارة البترول والثروة المعدنية، وشركة ميثانكس مصر، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، حيث عملت الحكومة والصناعة والمؤسسة الأكاديمية معاً لمعالجة الأولويات الحقيقية وبناء قدرات مؤسسية مستدامة. كما أكد أن أنظمة سلامة العمليات القوية لا تقتصر فوائدها على حماية الأرواح والأصول والبيئة فحسب، بل تدعم أيضاً الموثوقية والكفاءة والقدرة التنافسية على المدى الطويل.