جيران العرب

وزير الدفاع البريطاني: سنلعب دورا محوريا في مهمة الناتو بالقطب الشمالي

الخميس 12 فبراير 2026 - 02:25 م
غاده عماد
الأمصار

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها ستزود أوكرانيا بصواريخ وأنظمة دفاعية جديدة بقيمة تتجاوز 500 مليون جنيه استرلينى بما يعادل 681.4 مليون دولار أمريكي.

مساهمة بريطانية في برنامج بيرل للناتو

وقال وزير الدفاع البريطانى، جون هيلي - في مؤتمر صحفي في بروكسل حيث يحضر اجتماع وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسى «ناتو»، حسبما ذكرت وكالة أنباء انترفاكس يوكرين الأوكرانية اليوم الخميس، إن المملكة المتحدة ستساهم بمبلغ 150 مليون جنيه إسترليني لأول مرة في برنامج بيرل، الذي تتعاون بموجبه دول حلف الناتو لشراء معدات دفاعية من الولايات المتحدة لأوكرانيا.

كما سيتم تسليم ألف صاروخ متعدد المهام خفيف الوزن، مصنع في بلفاست، إلى أوكرانيا بموجب صفقة قيمتها 390 مليون جنيه إسترليني.

دعم عاجل للدفاع الجوي الأوكراني

وشدد هيلي قائلا «أؤكد لكم اليوم أن المملكة المتحدة ستقدم لأوكرانيا نصف مليار جنيه إسترليني إضافية لدعم الدفاع الجوي بشكل عاجل. وأنه فخور بقيادة المملكة المتحدة والتزامها تجاه حلفائها».

وقال الوزير: سندعمكم، وسنحميكم، وسنقاتل إلى جانبكم في هذا العصر الجديد من التهديدات والقوة العسكرية.

كما أكد هيلي أن المملكة المتحدة ستلعب دورًا محوريًا في مهمة حلف الناتو الأمنية في القطب الشمالي، والتي تهدف إلى تعزيز الأمن في المنطقة.

 

 

رئيس الأركان الليبى يبحث مع قائد الأسطول الفرنسى التعاون فى المتوسط

 

 

التقى رئيس الأركان العامة للجيش الليبي الفريق صلاح الدين النمروش، قائد الأسطول الفرنسي في منطقة البحر الأبيض المتوسط الأدميرال كريستوف لوكاس، الذي يقوم بأول زيارة رسمية إلى ليبيا.

وذكرت وكالة الأنباء الليبية "وال" أنه جرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب مناقشة مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، بما يخدم الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط، حسب الأركان العامة الليبية.

ورافق الأدميرال كريستوف الملحق العسكري الفرنسي لدى ليبيا، وأعرب النمروش عن تقديره لزيارة قائد الأسطول الفرنسي بالمتوسط التي تعكس أهمية التواصل والتنسيق بين المؤسستين العسكريتين الليبية والفرنسية، وتعزز من مسارات التعاون المشترك.

 

وفي سياق اخر، اعتبر موقع "ديفيزا أونلاين" الإيطالي أن مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، في الزنتان، جنوب غرب طرابلس، يشكل حدثا مفصليا في المشهد الليبي، ليس فقط من زاوية أمنية، بل بوصفه تطورا ذا تداعيات استراتيجية على توازنات القوى الداخلية.

وقال الموقع الإيطالي، المتخصص في شئون الدفاع والسياسة والأمن، إنه بعد 14 عاما على سقوط نظام القذافي، لا تزال ليبيا أسيرة انقسام بنيوي لم تُفلح المبادرات الدولية في تجاوزه.

 

وأضاف الموقع: على المستوى الشكلي، تتنازع على الشرعية حكومتان، حكومة الوحدة في طرابلس، وحكومة في طبرق. غير أن السيطرة الفعلية على الأرض تمارسها شبكات مسلحة وقوى محلية نافذة تتحكم في القرار السياسي والأمني خارج الأطر المؤسسية التقليدية.