العراق

العراق.. النجف الأشرف تعلن افتتاح المدخل الجنوبي بتكلفة 36 مليار دينار

الخميس 12 فبراير 2026 - 01:18 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

أعلن محافظ النجف الأشرف، يوسف مكي كناوي، اليوم الخميس، عن افتتاح مشروع المدخل الجنوبي وبمواصفات عالمية ،فيما أشار إلى أن المشروع أُنجز ضمن سقف زمني أقصر من المخطط له.

وقال كناوي: إنه "تم افتتاح مشروع المدخل الجنوبي الذي أُنجز وفق أعلى المواصفات الفنية وضمن سقف زمني أقصر من المخطط له" ،مشيراً إلى أن "آلية المتابعة اليومية أسهمت في تسريع وتيرة التنفيذ وتذليل المعوقات الإدارية".

المشروع تم إنشاؤه بأدق المواصفات

وأضاف أن "هذا المشروع تم إنشاؤه بأدق المواصفات، شأنه شأن جميع المشاريع التي أُنجزت في النجف الأشرف" ،مبيناً أنه "تم وضع جدول زمني محدد لمتابعة المشاريع بشكل يومي، ولا يوجد يوم من دون متابعة وتدقيق ميداني".

وتابع أن "هناك اجتماعاً دورياً كل يوم ثلاثاء مع الدوائر المختصة لمراجعة نسب الإنجاز، وفي حال وجود أي معوقات أتدخل شخصياً لتلافي التأخير" ،لافتاً إلى أن "المشروع أُنجز بأقل من ستة أشهر عن المدة المتوقعة وبكلفة أقل من التقديرات، رغم مطالبة الشركة المنفذة بأكثر من 12 مليار دينار مستحقات متبقية".

وأشار إلى أن "أعمال المدخل الشمالي تشهد تحسناً كبيراً، ومن المؤمل استكمالها نهاية العام الحالي 2026".

من جانبه، أوضح المهندس الاستشاري ومدير مجموعة شركات الرند، عدي منهل أن "العمل في مشروع مدخل النجف الجنوبي، بدأ قبل نحو عام ونصف العام ، إذ إن الأعمال انطلقت بتنفيذ البنى التحتية من مجارٍ ومياه وكهرباء واتصالات، وتم إنجازها بالكامل قبل الانتقال إلى مراحل القلع والوصول إلى منسوب الأرض الطبيعية بنسبة استواء بلغت 92 بالمئة".

ولفت إلى أن "المشروع تضمن استخدام مادة الجلمود وطبقة (CTB) المكونة من السمنت والحصى والجلمود والسبيس من نوع (A)، إلى جانب إدخال تقنية (الجيو كرد) المستخدمة في الطرق ذات الحمولات العالية" ،موضحاً أنه "تم تنفيذ أربع طبقات تبليط، فضلاً عن استخدام مواد تأثيث ذات نوعية ممتازة، مع تخطيط مروري مختلف عن بقية شوارع المحافظة".

وأكد أن "التخطيط المروري سيمتد لمدة خمس سنوات" ،منوهاً بأن "كلفة المشروع بلغت 36 مليار دينار، تسلمنا منها 22 ملياراً، فيما تبقى أكثر من 12 مليار دينار مستحقات".

ولفت إلى أن "الشركة نفذت منذ عام 2005 نحو 150 مشروعاً، ويُعد هذا المشروع رقم 151 للشركة" ،داعياً إلى "دعم القطاع الخاص بوصفه شريكاً أساسياً في عملية البناء والاستثمار".