أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية إرتفاع ضحايا غرق عبارة في نهر النيل بالسودان إلى 21 شخصا.
وكانت شبكة أطباء السودان في وقت لاحق أفادت بأن أكثر من (27) شخصًا، بينهم نساء وأطفال، غرقوا مساء أمس في منطقة "طيبة الخواض" بمحلية شندي، إثر غرق عبّارة كانت تنقلهم بين طيبة الخواض و"ديم القراي".

وفي بيان لها ، ذكرت الشبكة أنه جرى انتشال أكثر من (15) جثمانًا.
وأشارت الشبكة إلى أن فرق الإنقاذ نجحت في إنتشال (6) أشخاص قبل غرقهم.
بينما تتواصل عمليات البحث من قبل أهالي المنطقة وقوات الدفاع المدني الحكومي للعثور على بقية المفقودين.
وكانت أعلنت سفارة السودان في جنوب السودان أن رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، تكفّل بمعالجة الرسوم الدراسية للطلاب السودانيين بجامعة جوبا، لضمان تمكّنهم من مواصلة تحصيلهم الأكاديمي دون أي عوائق مالية.
وجاء ذلك عقب اجتماع القائم بالأعمال السوداني، مبارك محجوب موسى، مع مدير جامعة جوبا، جون أكيج، لمناقشة التحديات المالية التي يواجهها الطلاب السودانيون والعمل على تذليلها، بما يتيح لهم الجلوس لامتحانات نهاية العام الدراسي.
وأكدت السفارة أن هذه الخطوات تمثل امتدادًا للجهود التي قادها نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، خلال زيارته الأخيرة إلى جوبا، حيث تعهّد بالالتزام بتسوية الرسوم الدراسية للطلاب السودانيين، في إطار رعاية الدولة لمصالح أبنائها في الخارج
وأعربت الأمم المتحدة عن مخاوفها من تكرار أحداث مماثلة في كردفان، مؤكدة أن مسؤولية هذه الفظائع تقع بالكامل على قوات الدعم السريع وحلفائها ومن يدعمونها.
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف: "لطالما حذر مكتبي من خطر وقوع فظائع جماعية في مدينة الفاشر التي ظلت محاصرة أكثر من عام".
أضاف: "لقد وثقنا سابقًا أنماطًا من هذه الفظائع في مناسبات عديدة، بما في ذلك خلال هجوم قوات الدعم السريع للاستيلاء على مخيم زمزم، كان التهديد واضحًا، لكنهم تجاهلوا تحذيراتنا".
وأكدت تقارير عدة أن معارك قوات الدعم السريع للسيطرة على الفاشر شهدت مجازر واغتصابات وعمليات خطف.