أعلنت هيئة النزاهة العراقية، اليوم الخميس، نتائج متابعتها لملف تسرب العمالة العربية والأجنبية إلى العراق بطرق غير قانونية.
وذكرت الهيئة في بيان، أنها تواصل متابعة هذا الملف، لما يترتب عليه من آثار اقتصادية واجتماعية وأمنية.
وأوضحت أن وزارة الداخلية قامت بإطلاق وتفعيل مشروع التأشيرة الإلكترونية (الفيزا)، فيما أنشأت مديرية شؤون الإقامة قاعدة بيانات متكاملة لشركات استقدام العمالة الأجنبية. كما أشار البيان إلى أن جهاز المخابرات الوطني ينجز طلبات التدقيق الأمني خلال مدد قصيرة.
وأضافت أن وزارة العمل ألزمت المستثمرين وأصحاب العمل بتطبيق قرار مجلس الوزراء القاضي بفرض تشغيل العمالة الوطنية.
وفي سياق منفصل، عقدت وزارة الدفاع العراقية، برئاسة رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، اجتماعاً أمنياً موسعاً في مقر قيادة العمليات المشتركة بالعاصمة بغداد، لمناقشة تطورات الوضع الأمني في الشريط الحدودي العراقي–السوري، وسبل تعزيز الجاهزية الميدانية للقوات المنتشرة هناك.
وذكرت وزارة الدفاع العراقية في بيان رسمي أن الاجتماع شهد حضور عدد من القيادات العسكرية والأمنية البارزة، بينهم نائب قائد العمليات المشتركة، ومعاون رئيس أركان الجيش للعمليات، وقائد القوات البرية في الجيش العراقي، ومعاون عمليات هيئة الحشد الشعبي، إضافة إلى عدد من قادة عمليات الجيش والحشد الشعبي، وقائد قوات حرس الحدود، ومدير الاستخبارات العسكرية، ومدير دائرة العمليات في وزارة الداخلية العراقية، فضلاً عن قادة فرق ومديري هيئات ودوائر مختصة.
وخلال الاجتماع، استمع رئيس أركان الجيش العراقي إلى إيجازات تفصيلية قدمها القادة الميدانيون حول طبيعة انتشار القطعات العسكرية وانفتاحها على طول الشريط الحدودي، وآليات تعزيزها لوجستياً وبشرياً، إضافة إلى مستوى التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية العاملة في تلك المناطق.
وتناول العرض الأمني أبرز التحديات والمعوقات التي قد تؤثر في تنفيذ الواجبات، لا سيما في المناطق ذات الطبيعة الجغرافية المعقدة، والتي تتطلب مراقبة دقيقة وجهداً استخبارياً متواصلاً لمنع أي محاولات تسلل أو خروقات أمنية.
وأكد المجتمعون أهمية التكامل بين وزارة الدفاع العراقية ووزارة الداخلية العراقية وهيئة الحشد الشعبي، بما يضمن سرعة تبادل المعلومات الاستخبارية ورفع مستوى الاستجابة لأي طارئ أمني على الحدود مع سوريا.
وفي ختام الاجتماع، شدد رئيس أركان الجيش العراقي على ضرورة الاهتمام بالمقاتلين المرابطين في النقاط الحدودية، والعمل على توفير جميع متطلباتهم اللوجستية والمعيشية، بما يعزز من قدرتهم على أداء مهامهم في ظروف ميدانية صعبة.