أكدت وزارة الخارجية التركية، اليوم الأربعاء، أن تصريحات وزيرها هاكان فيدان حرفتها وسائل الإعلام، فيما أشارت إلى أنها تدعم وحدة أراضي العراق وسيادته.
وقال المتحدث باسم الوزارة أونجو كتشلي في رد على سؤال بشأن التصريحات التي أدلى بها الوزير هاكان فيدان حول العراق: إن "بعض التصريحات التي أدلى بها الوزير هاكان فيدان، خلال مقابلة على إحدى القنوات التلفزيونية بتاريخ 9 شباط 2026، تم تحريفها من قبل بعض وسائل الإعلام في العراق".
وأضاف، "نؤكد في كل مناسبة أننا نهدف إلى المضي قدماً في تطوير التعاون المؤسسي والبنّاء المثمر الذي أقمناه مع العراق في مختلف المجالات، بما في ذلك الأمن ومكافحة الإرهاب، خلال الفترة المقبلة"، لافتاً إلى أن "التصريحات التي أدلى بها الوزير فيدان في المقابلة المشار إليها، واستناداً إلى هذا الفهم للتعاون، تهدف إلى لفت الانتباه و التهديد الذي تشكله منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية على وحدة أراضي العراق وأمنه، حيث رسخت وجودها في أجزاء من الأراضي العراقية، ولا سيما في سنجار ومخمور وقنديل".
وبين "نرفض تحريف تصريحات الوزير فيدان من قبل بعض الجهات، وإخراجها من سياقها وتصويرها على أنها تدخل في الشؤون الداخلية للعراق"، مؤكداً "دعم تركيا لوحدة أراضي العراق وسيادته، بوصفه بلداً جاراً لنا".
بحث نائب قائد العمليات المشتركة العراقي، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، اليوم الأربعاء، مع نائب رئيس الأركان للعمليات المشتركة الفرنسية الفريق جان ميشيل مونييه، وقائد القوات الخاصة الفرنسية الجنرال ميشيل ديلبيت، سبل تعزيز التعاون العسكري بين العراق وفرنسا، مع التركيز على ملفات بناء القدرات وتطوير الإمكانيات، لا سيما في الجانب الاستخباراتي.
وجرى اللقاء في مقر قيادة العمليات المشتركة في العاصمة العراقية بغداد، بحضور عدد من ضباط ركن القيادة، حيث ناقش الجانبان آليات تطوير التنسيق الثنائي بين العراق وفرنسا في المجالات العسكرية والأمنية، بما يواكب التحديات الإقليمية ويعزز من جاهزية القوات العراقية في مختلف القطاعات.
ووفق بيان صادر عن قيادة العمليات المشتركة العراقية، فإن الاجتماع تناول تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، والعمل على توسيع مجالات التدريب والتأهيل العسكري، إلى جانب تبادل الخبرات في مجالات التخطيط العملياتي والعمل الاستخباراتي.
وأكد البيان أن التعاون يهدف إلى رفع كفاءة القوات العراقية وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الأمنية، خاصة في مرحلة ما بعد دحر التنظيمات الإرهابية.

وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا آفاق العلاقات الأمنية المستقبلية، مع التأكيد على أن أي تعاون عسكري يتم في إطار احترام الدستور العراقي وسيادة البلاد واستقلال قرارها الوطني.
كما تم التشديد على أهمية استمرار الدعم الاستشاري والتقني الذي تقدمه فرنسا للعراق، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتعزيز الأمن الداخلي.