استقبل السفير محي الدين سالم أحمد وزير الخارجية والتعاون الدولي بمقر إقامته بالقصر الرئاسي بأديس أبابا اليوم السفير برتنارد كوشري المبعوث الفرنسي الخاص للسودان.
تبادل الجانبان وجهات النظر في مجريات الأحداث في السودان خاصة فيما يتعلق بالأوضاع في إقليمي كردفان ودارفور .
وأشار السفير الفرنسي إلى أن خبرته الطويلة في العمل في تشاد تمكنه من قراءة المشهد السياسي في الإقليم والتعقيدات التي تكتنف الملف السوداني التشادي حالياً داعياً إلى تحكيم صوت العقل والتوصل لإتفاق يضمن سلامة السودان ووحدة أراضيه ومواطنيه.
من جانبه أعرب الوزير محي الدين سالم عن شكره للسفير كوشري مؤكداً على حرص الحكومة السودانية على أمن المواطنين وسعي القوات المسلحة لتوسيع رقعة تواجدها في إقاليم كردفان ودارفور حتى ينعم أهالي هذه المناطق بالأمن والإستقرار مؤكداً بأن المليشيا إلى زوال وأن ما يحدث الآن هو فرفرة مزبوح وبإذن الله النصر قادم لا محالة.
وفيما يتعلق بالعملية السياسية ناقش الجانبان الإتصالات التي تجري برعاية الدول الصديقة والشقيقة للسودان والتي تمهد لإنطلاق حوار سوداني لا يستثني أحداً.
وفي ختام اللقاء أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى دفع العلاقات الثنائية وتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
دشّن وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية د. معتصم أحمد صالح اليوم بدنقلا برفقة ممثل والي الولاية الشمالية المدير العام لوزارة البنى التحتية والتنمية العمرانية المهندس محمد سيد أحمد فقيري القافلة المتجهة لمحاور القتال التي تسيرها منسقية حاكم اقليم دارفور بدعم من مواطني الولاية الشمالية وفعالياتها بحضور قيادات تنفيذية وعسكرية وأمنية ومجتمعية .
وتضم القافلة مواد غذائية وإمدادات لوجستية إلى جانب قوة عسكرية قوامها اعداد من القوات المشتركة.
وخلال مخاطبته مراسم التدشين، أكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية أن القافلة تمثل رسالة وطنية متكاملة، تجسد تلاحم مؤسسات الدولة مع المجتمع، وتعبّرعن تقدير الشعب لصمود القوات المرابطة بمحاور القتال في كردفان، مشددًا على استمرار الدعم الرسمى والشعبى حتى تحقيق النصر وحفظ أمن السودان وسيادته
من جانبه أوضح ممثل والي الولاية الشمالية أن دعم الولاية الشمالية لهذه القافلة يعكس موقفًا ثابتًا لقيادتها وأهلها في الوقوف خلف القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين، مؤكدًا أن المدنيين كانوا في مقدمة الداعمين لهذه المبادرة الوطنية.
وفي السياق ذاته، جدّد رئيس المقاومة الشعبية بالولاية الشمالية الفريق دكتور ركن عبدالهادي عبدالله العهد بمواصلة الإسناد والدعم للقوات المسلحة، مؤكدًا أن القافلة تعبّر عن حضور الشعب فى معركة الكرامة، ودعا للمزيد من التكاتف حتى يتم دحر التمرد وتحقيق الاستقرار.