مصر الكنانة

مجلس الوزراء المصري يكشف حقيقة تسريب بيانات العاملين بشركة مصر للطيران

الأربعاء 11 فبراير 2026 - 03:55 م
نرمين عزت
الأمصار

نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري بيانًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح خلاله حقيقة ما تم تداوله بشأن تسريب بيانات العاملين بشركة مصر للطيران، على خلفية الادعاء بحدوث اختراق سيبراني لأنظمة الموارد البشرية بالشركة.

الطيران المدني توضح حقيقة شائعات اختراق بيانات العاملين

وأوضح المركز الإعلامى، أنه بالتواصل مع وزارة الطيران المدني، أفادت أنه لم يتم رصد أي اختراق أو تسريب للبيانات، كما لم تظهر أي علامة من علامات الاختراق السيبراني على الأنظمة الخاصة بالعاملين، لافتةً إلى أن جميع البيانات يتم تأمينها بواسطة إحدى الشركات المتخصصة في الأمن الرقمي السيبراني.

وأوضحت الوزارة، أن بيانات الموارد البشرية والعاملين بشركة مصر للطيران، يتم تخزينها على الحواسب الرئيسية في مركز البيانات الرئيسي بمصر للطيران، وتخضع هذه البيانات لإجراءات وأنظمة تأمين صارمة، مطبقة وفق أعلى معايير الحماية المعتمدة داخل الشركة، بما يضمن الحفاظ على سرية البيانات وسلامتها.

توضيح من مصر للطيران بشأن هبوط طائرة اضطراريا بمطار إسطنبول

قالت الشركة الوطنية مصر للطيران، إنه في ضوء ما تم تداوله على عدد من المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن هبوط طائرة الشركة اضطراريًا بمطار إسطنبول الدولي، فأن شركة تؤكد أنه بعد إقلاع رحلتها القادمة من إسطنبول يوم 6 فبراير الجارى، وهى من طراز أيرباص A320neo ، في طريق عودتها إلى مطار القاهرة الدولي، ورد إنذار باحتمالية وجود مصدر للدخان على الطائرة.

بيان رسمي من مصر للطيران حول رحلة إسطنبول – القاهرة

وأضافت مصر للطيران في بيان لها، أنه ووفقًا للمعايير الدولية المعتمدة والمتبعة في مثل هذه الحالات لتحقيق أعلى معدلات السلامة والأمان، تم على الفور اتخاذ قرار العودة والهبوط بمطار إسطنبول كإجراء احترازي لحين التأكد من سبب حدوث الإنذار .

وقامت الفرق الفنية المختصة بإجراء الفحوصات اللازمة للطائرة، والتي أكدت عدم وجود أي مصدر فعلي للدخان أو ما يؤثر على سلامة الطائرة، وقد أقلعت الطائرة مرة أخرى واستكملت رحلتها إلى مطار القاهرة الدولي.

وأكدت مصر للطيران أن سلامة الركاب تأتي دائمًا في مقدمة أولوياتها، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمه لتحقيق أعلى معدلات السلامة والأمان.