العراق

العراق.. المالكي يحدد 5 أمور مهمة تمثل الأساس لبناء دولة مستقرة

الأربعاء 11 فبراير 2026 - 09:00 ص
نرمين عزت
رئيس ائتلاف دولة
رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي

أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أن الشعب العراقي عانى طويلًا من الحروب والعنف، ويستحق اليوم أن يعيش بأمان وكرامة.

في معرض رده على أسئلة الصحفيين عبر نافذة التواصل مع وسائل الإعلام في الموقع الإلكتروني للمكتب الإعلامي، بشأن الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار في العراق وانعكاسه على مستقبل الشباب والبناء والإعمار ؟

أكد رئيس ائتلاف دولة القانون أن الشعب العراقي عانى طويلًا من الحروب والعنف، ويستحق اليوم أن يعيش بأمان وكرامة.

وشدد على أن التهدئة وتكاتف الجميع، وبسط سلطة القانون وحصر السلاح بيد الدولة، ووجود جيش واحد يضم أبناء جميع مكونات الشعب، تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة، تمثل الأساس لبناء دولة مستقرة.

وأضاف أن هذا الاستقرار يهيّئ بيئة آمنة تشجّع الاستثمار، وتوفّر فرص عمل حقيقية للشباب، وتسهم في استكمال مسيرة البناء والإعمار في جميع أنحاء الوطن

 

المكتب الاعلامي للسيد نوري المالكي

١١ / شباط / ٢٠٢٦

المالكي: اختيار الحكومة شأن وطني يجب أن يُحترم

وعلى صعيد أخر، شدد المالكي، الأسبوع الماضي- بعد تحذير ترامب من ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة- علّق الأخير، على أن اختيار الحكومة العراقية وقياداتها شأن وطني يجب أن يُحترم، كما تحترم بغداد خيارات الآخرين، وفق تعبيره.

كما أعلن في مؤتمر صحافي اليوم من بغداد، أن حكومته إن رأت النور، تتطلع إلى إقامة علاقات سياسية واقتصادية وأمنية متوازنة مع جميع الدول الإقليمية والدول الكبرى.

ورأى أن احترام إرادة العراقيين والديمقراطية وحق الشعب في اختيار نظامه السياسي وقياداته عبر المؤسسات الدستورية يمثل مبدأً ثابتاً، مضيفاً: "سنمضي في اعتماد هذه الإرادة".

جاءت هذه التصريحات بعد أيام على إعلان "الإطار التنسيقي"، وهو تحالف يضم أحزابا شيعية مقرّبة من طهران ويشكّل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي، ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.

كما أتت بعد تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من هذا الترشيح، حيث اعتبر يوم الثلاثاء الماضي في منشور عبر منصته "تروث سوشال"، أن "المالكي خيار سيئ للغاية بسبب سياساته وإيديولوجياته المجنونة، وإذا تمّ انتخابه، فإن الولايات المتحدة الأميركية لن تقدّم مستقبلا أي مساعدة للعراق"، ما عقد المشهد والأمور في بغداد.